روسيا اليوم - طلب زواج فوق السحاب ينتهي في المحكمة.. عاشقان روسيان يواجهان خطر الترحيل بعد تسلق أشهر أبراج نيويورك قناة الغد - محكمة تركية تسجن فنانا كوميديا بتهمة إهانة أردوغان روسيا اليوم - ترامب يمازح ويسخر من الرؤساء السابقين أثناء قراءة قصة للأطفال (فيديو) روسيا اليوم - رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة الجزيرة نت - "يفرحون بنا وسط الإبادة".. هكذا يتفاعل الوجدان الشعبي المصري مع فلسطين روسيا اليوم - مفوضة الاتحاد الأوروبي: مقترح تعليق الامتيازات التجارية لإسرائيل سيكون له تأثير اقتصادي كبير فرانس 24 - مونديال 2026: مصر تطيح بأستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن النهائي روسيا اليوم - الصين تطور منظومة متكاملة لرصد الكويكبات قناه الحدث - التحالف: تصريحات الحوثيين ضد السعودية محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتهم الجسيمة العربي الجديد - لماذا يراهن البنك الدولي على نمو السعودية؟
عامة

لبنان | ضغوط على الجيش وجدل متواصل حول اتفاق الإطار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتواصل تداعيات اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، وسط انقسام داخلي حاد بشأن مضمونه وتداعياته السياسية والأمنية، بالتزامن مع ضغوط خارجية متزايدة لدفع الدولة اللبنانية نحو استكمال تنفيذ بنوده، وفي ...

تتواصل تداعيات اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، وسط انقسام داخلي حاد بشأن مضمونه وتداعياته السياسية والأمنية، بالتزامن مع ضغوط خارجية متزايدة لدفع الدولة اللبنانية نحو استكمال تنفيذ بنوده، وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز انتشار الجيش في الجنوب.

وفي هذا السياق، تتصاعد الضغوط على المؤسسة العسكرية وقيادتها، وسط دعوات غير مسبوقة لتشديد المواجهة مع حزب الله، وصولاً إلى المطالبة بإقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في وقت يتمسك الجيش بدوره في تنفيذ المهام الموكلة إليه ضمن القرار السياسي للدولة.

وفي المقابل، تؤكد الرئاسة اللبنانية أن الاتفاق لا يمنح شرعية لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، بل يهدف إلى تمكين الجيش من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.

وقد شدد الرئيس جوزاف عون على أن لبنان يتخذ قراراته بصورة مستقلة بعيداً عن أي اصطفاف ضمن الصراع الإيراني - الأميركي، مؤكداً رفض أي محاولات لفرض الوصاية على القرار اللبناني.

كما أوضح وزير الخارجية يوسف رجي أن الاتفاق ليس نهائياً، وإنما يشكل إطاراً لاستكمال التفاوض حول القضايا العالقة، مشدداً على أن الدولة اللبنانية وحدها تتولى التفاوض باسم لبنان.

ميدانياً وإنسانياً، تتواصل تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان، مع ارتفاع حصيلة الضحايا منذ استئناف العدوان في مارس/ آذار الماضي، حتى أمس الجمعة، إلى 4 آلاف و301 شهيد، و12 ألفاً و199 جريحاً، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

إلى ذلك، حذرت منظمات حقوقية دولية من أن اتفاق الإطار قد يفضي إلى تقويض فرص محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، ويكرس واقع التهجير القسري لعشرات الآلاف من سكان الجنوب.

وقالت منظمة العفو الدولية وخمس من المنظمات الحقوقية والمنظمات المعنيّة بحرّية الصحافة، أمس الجمعة" يبدو أنّ أجزاءً من نصّ الاتفاق تهدف إلى منع ضحايا الجرائم الخطيرة المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية"، مضيفة" كما تبدو أجزاء أخرى منه وكأنّها قبول ضمني باستمرار التهجير القسري المطوّل ومفتوح الأجل لعشرات الآلاف من السكان من مساحات شاسعة في جنوب لبنان تحتلّها القوّات الإسرائيلية".

وبينما تتواصل المواقف المحلية والدولية بشأن مستقبل الاتفاق وآليات تنفيذه، يبقى المشهد اللبناني مفتوحاً على تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية وتزايد الضغوط على مؤسسات الدولة.

" العربي الجديد" يتابع التطورات في لبنان أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك