روسيا اليوم - الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقتصار دورها على الدعم الفني التلفزيون العربي - مقهى بالمكسيك يقدم مشروبات مجانية لمشجعي المنتخبات الخاسرة العربي الجديد - ماذا نعرف حتى الآن عن دراما رمضان 2027؟ روسيا اليوم - طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه إعلام العرب - كولومبيا تكمل عقد ثمن النهائي بفوزها على غانا سكاي نيوز عربية - تحذيرات أممية ودعوات لوقف حرب السودان ومحاسبة المسؤولين الجزيرة نت - ضحايا منسيون.. ملجأ بجنوب لبنان يلملم جراح حيوانات شردتها الحرب فرانس 24 - البابا يبدأ زيارة لجزيرة لامبيدوسا الإيطالية يثير خلالها قضية المهاجرين روسيا اليوم - كم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026؟ العربي الجديد - سينما أبو بكر شوقي... محاولات للنجاة من هذا العالم
عامة

لماذا تعجز بعض النساء عن الإنجاب؟.. دراسة تكشف مفاجأة قد تغير مستقبل علاج العقم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

فالخصوبة الأنثوية تعتمد بشكل أساسي على نمو البويضات ونضجها داخل تراكيب تشبه الأكياس الصغيرة تعرف بالجريبات المبيضية.الاكتظاظ السكاني يضر بالخصوبة ويسبب طفرات تمتد لأجيالوتوجد داخل هذه الجريبات خلا...

فالخصوبة الأنثوية تعتمد بشكل أساسي على نمو البويضات ونضجها داخل تراكيب تشبه الأكياس الصغيرة تعرف بالجريبات المبيضية.

الاكتظاظ السكاني يضر بالخصوبة ويسبب طفرات تمتد لأجيالوتوجد داخل هذه الجريبات خلايا حبيبية تقوم بتغذية البويضة وإرسال الإشارات الكيميائية إليها، وتوفير الدعم الهيكلي اللازم لنموها بشكل سليم.

وتتصل هذه الخلايا بالبويضة عبر امتدادات خلوية رقيقة جدا، تشبه الجسور أو القنوات الدقيقة، تسمى" الاستطالات العابرة للمنطقة" (transzonal projections (TZP) أو اختصارا TZPs، والتي تخترق الغشاء المحيط بالبويضة وتربطها فيزيائيا بالخلايا الحبيبية المحيطة.

وكان الاعتقاد السائد لدى العلماء أن هذه الإسقاطات تتكون أساسا من بروتين يسمى الأكتين، لكن دور الأنابيب الدقيقة داخلها ظل غامضا حتى الآن.

وهنا يأتي دور الدراسة الجديدة التي قادها البروفيسور ماساميتسو ساتو والأستاذة المشاركة ميكا تويا من جامعتي واسيدا وكيوتو في اليابان، بالتعاون مع باحثين من جامعة كيوتو وجامعة آزابو، حيث نشرت نتائجهم في دورية iScience العلمية.

علاقة خفية بين اللثة والمبيض.

كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟وللتحقيق في وظيفة الأنابيب الدقيقة، استخدم الفريق فئرانا معدلة وراثيا من خلال حذف جين بروتين مهم يدعى Camsap3، وهو بروتين يعمل على تثبيت الأنابيب الدقيقة داخل الخلايا.

وقارنوا هذه الفئران المعدلة مع فئران طبيعية، وأجروا تجارب تزاوج، واختبارات إباضة محفزة هرمونيا، وفحوصات نسيجية دقيقة، وتقنيات تصوير فائقة الدقة، وصبغات مناعية متخصصة، لتقييم تأثير فقدان هذا البروتين على الخصوبة وتطور الجريبات والتواصل بين الخلايا.

وأسفرت الدراسة عن نتائج مفاجئة، إذ كانت إناث الفئران المعدلة عقيمة تماما، وعجزت عن الإباضة رغم انتظام دوراتها الشبقية الطبيعية، ما ينفي أن يكون السبب خللا هرمونيا، بل يشير إلى مشكلة أساسية في نمو الجريبات نفسها.

بديل للواقي الذكري.

طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحملفقد تعطل نمو الجريبات خلال انتقالها من مرحلة وسيطة إلى مرحلة أكثر تقدما، ما أدى إلى تنكسها وموتها قبل الوصول إلى النضج الكامل، مع انخفاض حاد في عدد الجريبات الناضجة.

والنتيجة الأكثر إدهاشا، التي جاءت بفضل تقنيات التصوير فائق الدقة، كانت أن أكثر من 80% من" الامتدادات العابرة للمنطقة" تحتوي على كل من الأنابيب الدقيقة والأكتين معا، وهو اكتشاف يقلب الاعتقاد العلمي الراسخ الذي كان يرى أن هذه الامتدادات تعتمد على الأكتين بشكل شبه كامل.

وأوضح البروفيسور ساتو أن" هذا الكشف يبرز دورا غير مقدر بشكل كاف للأنابيب الدقيقة في التواصل بين البويضة والخلايا الحبيبية"، وهو دور أكثر أهمية مما كان يعتقد سابقا.

فقد تبين أن فقدان بروتين Camsap3 يحدث فوضى في تنظيم الأنابيب الدقيقة داخل هذه الامتدادات، ويقلل عددها بشكل ملحوظ، بل ويتسبب في اختفاء نوع متخصص منها، وهو النوع الذي يسهل نقل الجزيئات الكبيرة والعضيات الحيوية كالميتوكوندريا (محطات توليد الطاقة في الخلية) بين الخلايا.

الكشف عن تفاصيل أول عملية ناجحة لاستعادة انتاج الحيوانات المنويةونتيجة لذلك، يضعف التواصل بين الخلايا الحبيبية والبويضة بشكل كبير، ما يحول دون نضج الجريبات السليم وحدوث الإباضة.

وأكدت الأستاذة المشاركة تويا أن" الدراسة أثبتت أن بروتين Camsap3 يعمل على تثبيت الأنابيب الدقيقة داخل الإسقاطات العابرة للمنطقة، ما يكشف الآلية الجزيئية التي يؤدي بها ضعف التواصل بين البويضة والخلايا الحبيبية إلى العقم وموت الجريبات".

ويعد هذا الاكتشاف نقلة نوعية في فهمنا للآليات الخلوية للخصوبة الأنثوية، إذ يعيد تعريف الأنابيب الدقيقة كمكونات هيكلية ووظيفية أساسية في الإسقاطات العابرة للمنطقة، ويسلط الضوء على بروتين Camsap3 كمنظم حاسم للوظيفة الإنجابية.

وتفتح النتائج الباب أمام تحديد أهداف جديدة لتشخيص العقم وعلاجه، كما قد تسهم في تحسين أنظمة زراعة الجريبات المختبرية المستخدمة في أبحاث الإنجاب وتقنيات الإنجاب المساعدة.

وتخلص الدراسة إلى أن تنظيم الأنابيب الدقيقة بوساطة بروتين Camsap3 هو عنصر ضروري للحفاظ على التواصل بين الخلايا الحبيبية والبويضة، ولحدوث الإباضة بنجاح، وللحفاظ على الخصوبة الأنثوية، ما يعيد كتابة جزء مهم من فهمنا لبيولوجيا التكاثر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك