قال رئيس باراغواي سانتياغو بينيا (47 عاماً)، إنه يفضّل متابعة مباراة منتخب بلاده المقبلة من منزله، رغم تلقيه دعوة رسمية إلى الحضور، مبرراً قراره بتشاؤمه الشخصي.
وجاء موقفه بعد حضوره المباراة الافتتاحية في مونديال 2026 أمام الولايات المتحدة، التي انتهت بخسارة باراغواي بنتيجة 4-1، ما دفعه إلى تجنب الحضور في المدرجات خلال اللقاءات التالية.
وصرح بينيا لصحيفة هوي الباراغوايانية، حول عدم حضوره للقاء فرنسا المقرر يوم غدٍ الأحد (الساعة 12: 00 منتصف الليل بتوقيت القدس المحتلة): " بصفتي رئيساً، أتلقى دائماً دعوة إلى حضور كل مباراة.
لكن يجب أن أقول أيضاً إنني متشائم بعض الشيء.
لهذا السبب أفضل مشاهدة المباراة من المنزل".
وحضر بينيا المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في مونديال 2026 ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة مع المكسيك وكندا، والتي خسرتها باراغواي بنتيجة 4-1.
ولم يحضر بينيا بعد ذلك في الجولتين الأخريين وتمكن منتخب باراغواي من استعادة اتزانه في البطولة، حيث تغلب 1 - صفر على تركيا، في الجولة الثانية، قبل أن يتعادل بدون أهداف مع أستراليا في الجولة الأخيرة، ليصعد للأدوار الإقصائية، بعدما حضر ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
وحقق منتخب باراغواي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما انتصر بركلات الترجيح على ألمانيا، الفائزة باللقب 4 مرات، في دور الـ32.
وكان بينيا يرغب في حضور مباراة ألمانيا، لكنها تزامنت مع قمة ميركوسور في العاصمة أسونسيون، ليُعلن عطلة وطنية بعد ذلك النجاح التاريخي.
وستكون المهمة ضد فرنسا، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، أصعب بكثير، وقد شبه المدرب غوستافو ألفارو هجوم منتخب" الديوك" بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه بالطبيعة.
وصرح ألفارو: " أنا ابن الريف، وكلما هبت عاصفة رعدية مصحوبة ببرق على رافايلا، كنت أعلم أنه يتعين عليّ الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة، لأن البرق قد يضربها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك