وكالة الأناضول - ترامب: إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق ومنحناها إجازة لأسبوع CNN بالعربية - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن القدس العربي - نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ضحايا تفجير دمشق- (تدوينة) العربية نت - جريدة أم القرى تنشر اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار العربي الجديد - حسام حسن.. صانع أمجاد مصر في المونديال CNN بالعربية - هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات بمضيق هرمز الجزيرة نت - "أين المنظمون".. حسام حسن يستفز الإسرائيليين برفع علم فلسطين القدس العربي - غيمارايس.. النجم الذي يُحرك إيقاع السامبا سكاي نيوز عربية - في جنازة والده.. مرشد إيران الجديد ب"اختبار الظهور الأول" وكالة الأناضول - فنزويلا تمنح وسام بطولة لفرق البحث والإنقاذ التركية
عامة

3 سيناريوهات لمستقبل النفط في اليمن

سما عدن الإخبارية

أكد الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون النفط والغاز، عبدالغني جغمان، أن استئناف إنتاج وتصدير النفط في اليمن، حتى في أفضل السيناريوهات، لن يكون كافيًا لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية التي تعانيها البل...

أكد الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون النفط والغاز، عبدالغني جغمان، أن استئناف إنتاج وتصدير النفط في اليمن، حتى في أفضل السيناريوهات، لن يكون كافيًا لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية التي تعانيها البلاد، متوقعًا أن يبلغ صافي الإنتاج نحو 50 ألف برميل يوميًا بعائد يقارب 100 مليون دولار شهريًا بعد خصم تكاليف التشغيل والصيانة.

وأوضح جغمان أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لاستئناف الإنتاج، يتمثل الأول في استعادة مستوى الإنتاج المسجل عام 2014 والبالغ 120 ألف برميل يوميًا، فيما يقوم الثاني على العودة إلى مستويات ما قبل توقف التصدير في أكتوبر 2022، عندما تراوح الإنتاج بين 60 و70 ألف برميل يوميًا، بينما يفترض السيناريو الثالث إعادة تشغيل الحقول بطاقتها القصوى لتصل إلى نحو 100 ألف برميل يوميًا.

وأشار إلى أن تصدير النفط لا يزال متوقفًا عبر مينائي النشيمة في شبوة والضبة في حضرموت، فيما يقتصر الإنتاج الحالي على نحو ثلاثة آلاف برميل يوميًا من بعض حقول شبوة لتزويد محطة الرئيس للكهرباء في عدن، إضافة إلى نحو أربعة آلاف برميل من البترول المحسن في مأرب يُكرر محليًا ويُباع في السوق، ما يجعل الإنتاج التجاري متوقفًا فعليًا.

وأضاف أن الاعتماد على النفط كرافعة للاقتصاد اليمني أصبح محدودًا، لافتًا إلى أن إعادة تشغيل منشأة بلحاف وتصدير الغاز الطبيعي المسال لن تحقق أكثر من 200 مليون دولار سنويًا، وهو مبلغ غير كافٍ لدعم الموازنة العامة في ظل ارتفاع تكاليف إعادة تأهيل الحقول والمنشآت المتوقفة عن الصيانة منذ سنوات.

وفي السياق، أكد خبراء اقتصاديون أن اليمن يخسر نحو 70% من موارده نتيجة توقف صادرات النفط والغاز، محذرين من تدهور الحقول النفطية واتساع شبكات التهريب والفساد، الأمر الذي فاقم الأزمة المالية وأفقد الموازنة العامة أهم مصادر الإيرادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك