ولم يشاهد مجتبى خامنئي في أي مناسبة عامة منذ انتخابه في مارس الماضي، خلفا لوالده الذي قتل في ضربة جوية بأول يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أواخر فبراير الماضي.
واقتصرت قيادة مجبتى طوال الأشهر الماضية على توجيه بيانات مكتوبة، وسط تقارير متباينة حول مدى خطورة إصابته في الهجوم ذاته.
وفي وقت تشهد به العاصمة طهران استنفارا أمنيا مكثفا تزامنا مع نقل الجثمان تمهيدا لدفنه في مدينة مشهد، أثار الغياب المستمر للمرشد الجديد تساؤلات واسعة لدى المراقبين حول طبيعة وضعه الصحي، والتدابير الأمنية الصارمة المحيطة به خشية تعرضه لهجوم.
ويرى محللون أن ظهور مجتبى خامنئي خلال الأيام المتبقية من الجنازة يمثل اختبارا حاسما لشرعيته العلنية وقدرته على إدارة البلاد، بينما سيؤدي استمرار غيابه إلى تأجيج التكهنات حول عمق الأزمة الأمنية والصحية التي تواجهها القيادة الإيرانية الجديدة.
بدأت مراسم تشييع علي خامنئي السبت في طهران، بعد أكثر من 4 أشهر على مقتله في اليوم الأول من الحرب.
ووضعت عمامته السوداء على النعش المسجى في المصلى الكبير في العاصمة.
وبدأ تدفق المشاركين الذين ارتدى معظمهم اللون الأسود منذ الفجر، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي بدء التشييع الرسمي الوطني.
وستستمر المراسم 6 أيام، وستشمل محطات في العراق، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مشهد في شمال شرق البلاد.
ويشيع إلى جانب خامنئي 4 من أفراد عائلته قضوا معه، منهم زوجة نجله مجتبى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك