وكالة سبوتنيك - المعقل الأخير لقوات كييف... خبير عسكري يشرح أهمية تحرير الجيش الروسي لكونستانتينوفكا قناة الجزيرة مباشر - Residents Return to Town Devastated by Airstrikes in Southern Lebanon قناة العالم الإيرانية - رودني شكسبير: رسائل السيد علي خامنئي إلى شباب الغرب تطرح رؤية جديدة للعدالة ومستقبل العالم قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة يعلن اعتقال 6 أشخاص على صلة بشبكات معادية في طهران قناة العالم الإيرانية - ميدفيدف: مضيقا هرمز وباب المندب يمثلان ورقتي قوة استراتيجيتين لإيران القدس العربي - مدرب كولومبيا: صلابة خط الدفاع قادتنا لدور الـ16 ورودريغيز لا يعاني من الإصابة Euronews عــربي - لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على بيان ستارمر وماكرون بشأن مضيق هرمز القدس العربي - صحة غزة تعلن استشهاد 7 فلسطينيين وانتشال جثامين 9 خلال 48 ساعة الجزيرة نت - العنصرية تلاحق لاعبي هولندا واتحاد الكرة يتقدم بشكوى رسمية
عامة

ارتفاع الحرارة و"رياح الشرقي" يضاعفان أخطار الحرائق بشمال المملكة

هسبريس
هسبريس منذ ساعتين

سجلت أقاليم الشمال مع بداية شهر يوليوز الجاري ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، تخطى حاجز الأربعين درجة مئوية في معظم المناطق، الأمر الذي يجعل خطر الحرائق تهديدا جديا لسلامة المجال الغابوي والتجمعات الس...

سجلت أقاليم الشمال مع بداية شهر يوليوز الجاري ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، تخطى حاجز الأربعين درجة مئوية في معظم المناطق، الأمر الذي يجعل خطر الحرائق تهديدا جديا لسلامة المجال الغابوي والتجمعات السكانية القريبة منه، مثل القرى والمداشر.

وتزداد خطورة هذا الوضع مع هبوب رياح الشرقي التي تنطلق من مدينة طنجة، المعروفة بها في هذه الفترة من السنة، حيث تمثل الرياح عاملا مساعدا لمضاعفة مستوى الخطر وتداعياته في حال نشوب حريق في ظل الأجواء الحارة.

في تعليقه على المتغيرات التي تعرفها المنطقة، قال يوسف زروقي، المدير الإقليمي للمياه والغابات بإقليم شفشاون، إن الوضعية الحالية تتميز بـ”ارتفاع نسبي في درجات الحرارة، مع غياب الرياح القوية اليوم”، مشيرا إلى أن الرياح سجلت أمس، إلا أن الطقس “حار وهادئ نسبيا”.

وأضاف زروقي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن رياح الشرقي تساهم بشكل كبير في مضاعفة مستوى الخطورة عند اقترانها بارتفاع درجات الحرارة، مبرزا أن منظومة رصد وتتبع الخطر تعتمد على الخرائط الديناميكية اليومية لليقظة المبكرة، المتاحة عبر الموقع الرسمي لوكالة المياه والغابات.

وفسر أن هذه الخرائط تأخذ بعين الاعتبار معطيات الطقس اليومية من حرارة ورطوبة ورياح لتحديد المناطق التي تشهد مستوى خطورة قصوى على مستوى الأقاليم والجماعات الترابية، لافتا إلى أن هذه المعطيات تُستثمر ميدانيا لبرمجة حملات التحسيس والتعبئة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

وشدد المدير الإقليمي للمياه والغابات بإقليم شفشاون على أن جميع المتدخلين من سلطات إقليمية ومحلية ووقاية مدنية وشركاء آخرين، يوجدون في حالة تأهب منذ بداية فصل الصيف، وفق مخطط عمل محدد، موضحا أنه عند توقع موجة حرارة أو رياح قوية، يتم رفع مستوى اليقظة عبر اجتماعات تنسيقية بمشاركة جميع الفاعلين، بهدف تعزيز الحيطة والحذر.

كما أشار زروقي إلى الدور الأساسي للمواطن في الوقاية من الحرائق، معتبرا أن العامل البشري يظل السبب الأساسي وراء اندلاع معظم الحرائق، مستشهدا بحادث الحريق الذي وقع يوم أمس وأدى إلى وفاة قائد طائرة “كنادير”، مطالبا بالاستثمار في رفع درجة وعي الساكنة والزوار والسياح وجعله رهانا حقيقيا.

من جهته، اعتبر مصطفى العيسات، خبير في مجال البيئة والمناخ، أن مناطق شمال المغرب، وخاصة منطقة الريف والحسيمة، تتأهب لمواجهة موسم حرائق محفوف بالمخاطر، في ظل ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف التي حولت الغطاء النباتي إلى “وقود جاهز” للاشتعال.

وقال العيسات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن ارتفاع درجة الخطورة هذا العام جاء بفعل عامل مناخي حاسم يتمثل في رياح الشرقي الحارة والجافة، التي لا تكتفي برفع درجات الحرارة وسحب الرطوبة من التربة والنباتات فحسب، بل تعمل كمروحة ضخمة تنشر النيران بسرعة قياسية، محولة الحرائق البسيطة إلى كوارث بيئية تلتهم الغابات والقرى في دقائق معدودة.

وسجل الخبير في البيئة والمناخ أن المختصين في مكافحة الحرائق يدركون أن المعركة تُربح “قبل اشتعال النار”، مشددا على ضرورة تبني استراتيجية استباقية ترتكز على تدبير وقائي للغابة، من خلال تنظيف الأحراش، وإزالة المواد القابلة للاشتعال، وصيانة المسالك الفاصلة داخل الغابات.

وأكد المتحدث أهمية تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والكاميرات الحرارية، واستخدام “الدرونات” لمراقبة المناطق الوعرة.

وشدد على مركزية توعية الفلاحين بخطورة “حرق المخلفات الزراعية، وجعل السكان المحليين شركاء في الحراسة والإنذار السريع”.

وخلص العيسات إلى أن حماية غابات الشمال ليست مسؤولية إدارية فحسب، بل هي “معركة مجتمعية” تتطلب وعيا “جماعيا وحراكا بيئيا فاعلا، خاصة في ظل التحديات المناخية التي لم تعد تحتمل التأجيل أو التهاون”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك