مالك عبيدات – قال الخبير البيئي الدكتور المهندس سفيان التل إن اتفاقية وادي عربة تضمنت نصوصًا واضحة بشأن ملفات الربط المائي والربط الكهربائي والسكك الحديدية، مشيرًا إلى أن هذه القضايا موثقة، بحسب قوله، في كتابه الهيمنة الصهيونية على الأردن.
وأضاف التل ل الأردن ٢٤ أن المفاوضين الأردنيين، وفق ما نقل عنهم، كانوا يتوجهون إلى الاجتماعات "للتوقيع وليس للتفاوض"، معتبرًا أن ذلك يعكس طبيعة التعامل مع تلك الملفات.
وأكد أن هناك بديلًا اقتصاديًا مهمًا لم يحظَ بالاهتمام الكافي، يتمثل في استثمار الطاقة الحرارية الجوفية الكامنة في باطن الأرض، لا سيما في منطقة وادي الأردن، التي وصفها بأنها أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية.
وأوضح أن امتداد الينابيع الحارة من شمال وادي الأردن إلى جنوبه يشكل ثروة طبيعية كبيرة يمكن استثمارها في مجالات السياحة العلاجية والاستجمام والطاقة، مؤكدًا أن تطوير هذا القطاع قد يدر مليارات الدنانير على الاقتصاد الوطني ويوفر آلاف فرص العمل، بل قد يستدعي استقدام عمالة إضافية لتنفيذ المشاريع المرتبطة به.
وأشار التل إلى أن دولًا عديدة تستثمر الينابيع الحارة وتستقطب من خلالها السياح من مختلف أنحاء العالم، معتبرًا أن الأردن يمتلك مقومات مماثلة لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب.
وفي ختام حديثه، أثار التل تساؤلًا حول ما إذا كان خط الغاز الممتد من مصر إلى العقبة يُستخدم لضخ الغاز الإسرائيلي باتجاه مصر عبر الأردن، داعيًا من يمتلك معلومات موثقة حول هذا الموضوع إلى توضيحها، دون أن يقدم أدلة تؤكد صحة ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك