نفت إسرائيل بشدة وجود أي خطة لديها لاغتيال مسؤولين إيرانيين كبار خلال مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، ووصفت التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها" أخبار كاذبة" و" ملفقة".
عقب نشر تلك التقارير، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً عبر منصة" إكس" نفى فيه وجود أي نية لدى إسرائيل لاغتيال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذين يقودان وفد التفاوض الإيراني.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: " كما هو الحال دائماً، فإن أحدث قصة لنيويورك تايمز حول إسرائيل والمفاوضين الإيرانيين هي أخبار كاذبة.
وتشويه كامل للحقائق".
بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أكدته لاحقاً وسائل إعلام أميركية أخرى نقلاً عن مصادرها، يعتقد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون أن إسرائيل ربما فكرت في اغتيال هذين المسؤولين الإيرانيين الكبيرين، في الوقت الذي كانت فيه واشنطن منخرطة في مفاوضات مع طهران.
وأشار التقرير إلى أن مخاوف الولايات المتحدة زادت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في نيسان.
ويُقال إن بعض المسؤولين الأميركيين كانوا يخشون أن أي محاولة لاغتيال القادة الإيرانيين يمكن أن تنهي المحادثات وتشعل نيران الحرب مرة أخرى.
ووفقاً للتقرير، طلبت الولايات المتحدة من دول أخرى في المنطقة تحذير إيران بشأن احتمال استهداف هذين المسؤولين.
مخاوف أميركية خلال مفاوضات السلاميذكر التقرير أن المسؤولين الأميركيين أقروا بأنه في أصعب مراحل الصراع، كان من الممكن أن يُنظر إلى عراقجي وقاليباف، كأعضاء بارزين في القيادة الإيرانية، كأهداف مشروعة من قبل إسرائيل (التي كانت تسعى للإطاحة بالحكومة الإيرانية).
ولكن مع تسارع المفاوضات في نيسان، يُقال إن المسؤولين الأميركيين اعتقدوا أن أي هجوم على الرجلين يمكن أن يعرقل العملية الدبلوماسية ويقضي على آمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 شباط بهجوم إسرائيلي أدى إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والعديد من كبار المسؤولين الآخرين في البلاد.
وتشير التقارير إلى أن تلك العملية اعتمدت جزئياً على معلومات استخباراتية أميركية.
تعد الولايات المتحدة أقرب حليف لإسرائيل، لكن في الأسابيع الأخيرة، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نتنياهو علناً، بعد أن شكلت الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان تهديداً لمفاوضات السلام مع إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك