تحولت قصة الرضيع أكسيل إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كشفت والدته الأميركية جيسيكا هاي عن نموه السريع وغير المعتاد، إذ أصبح في عمر ثمانية أشهر فقط أكبر حجماً من كثير من الأطفال الأكبر سناً، ما اضطر أسرته إلى شراء ملابس مخصصة لأطفال يبلغون خمس سنوات، حسبما نشر موقع الديلي ميل.
ولد أكسيل بوزن طبيعي بلغ نحو 3.
3 كيلوجرام، إلا أن وزنه تضاعف تقريباً خلال أسابيع قليلة، ليصل إلى 6.
1 كيلوجرام عندما كان عمره ستة أسابيع فقط، ومع استمرار النمو بوتيرة لافتة، بلغ وزنه عند عمر ستة أشهر أكثر من 15 كيلوجرامًا، الأمر الذي دفع أسرته إلى طلب سرير خاص بمواصفات أكبر من أسرّة الأطفال المعتادة ليستوعب حجمه.
تقول والدته إن العناية بابنها أصبحت تتطلب جهداً مضاعفاً، إذ لم يعد قادراً على استخدام العديد من مستلزمات الأطفال التقليدية، وأضافت أن عربات الأطفال الخفيفة لم تعد مناسبة له، كما أنه يقترب من تجاوز سعة عربة الركض التي يستخدمها حالياً، فضلاً عن الصعوبات المتعلقة بمقاعد الطعام ومقاعد السيارة، وأشارت إلى أن حمله أو نقله يتطلب في كثير من الأحيان مساعدة شخص آخر بسبب وزنه الكبير مقارنة بعمره.
أوضحت جيسيكا أن النمو السريع لابنها تسبب في زيادة كبيرة في نفقات الأسرة، إذ اضطرت إلى شراء ملابس جديدة بشكل متكرر مع تجاوزه المقاسات المختلفة خلال فترة قصيرة.
وقالت إنها أنفقت ما يقارب 5 آلاف دولار على الملابس والمستلزمات منذ ولادته، مؤكدة أن كثيراً من القطع تصبح غير مناسبة له قبل أن يتمكن من استخدامها لفترة طويلة.
اهتمام واسع وتساؤلات متكررةوأشارت الأم إلى أن حجم طفلها يجذب انتباه الناس أينما ذهب، ما يجعل الخروج من المنزل يستغرق وقتاً أطول بسبب كثرة الأسئلة والتعليقات، كما أوضحت أنها واجهت انتقادات وتكهنات عبر الإنترنت، حيث ادعى البعض أن الطفل يعاني من مشكلة صحية أو أنه يتناول كميات مفرطة من الطعام.
صحة جيدة رغم الحجم الكبيرورغم التعليقات المتداولة، أكدت جيسيكا أن ابنها يخضع لفحوصات دورية لدى طبيب أطفال مختص كل ثمانية أسابيع، وأن جميع النتائج تشير إلى تمتعه بصحة جيدة وعدم وجود أي مخاوف طبية بشأن نموه، ويتناول أكسيل يومياً نحو حوالي 1.
1 لتر من الحليب الصناعى إلى جانب وجبتين من طعام الأطفال، وفقاً لعمره واحتياجاته الغذائية.
وأكدت الأم أن ما يهمها في النهاية هو صحة أطفالها وسعادتهم، معربة عن أملها في أن يكبر ابنها ليكون شخصاً واثقاً ولطيفا، وأضافت أن قصة أكسيل يمكن أن تساعد في نشر الوعي بأن الاختلاف في النمو أو الشكل لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، داعية إلى تقبل الأطفال الذين ينمون خارج المعدلات المعتادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك