برلين: احتدم نزاع قضائي بشأن الاحتجاجات المرافقة لمؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، الذي يستمر يومين في مدينة إرفورت شرقي ألمانيا.
وقالت الشرطة، السبت، إن نحو 20 ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات صباح اليوم، رغم النزاع القضائي، حيث جرى تنظيم مظاهرتين كبيرتين وعدة عمليات إغلاق للطرق، من دون تنفيذ أي عمليات لتفريق المحتجين حتى الآن.
وأضافت الشرطة أن حظر المظاهرات على عدد من الطرق المؤدية إلى موقع مؤتمر الحزب لا يزال ساريا، بعدما تقدمت مدينة إرفورت بطعن على حكم قضائي كان قد ألغى هذا الحظر.
ووفقا للمحكمة الإدارية العليا، قدمت مدينة إرفورت شكوى ضد قرار المحكمة الإدارية في فايمار، وأوضحت المدينة أن القرار الإداري العام، الذي يحظر تنظيم المظاهرات والاحتجاجات في بعض الطرق، سيظل ساريا إلى حين صدور قرار المحكمة الإدارية العليا.
وكانت المحكمة الإدارية في فايمار ألغت القرار بناء على طلب أحد السياسيين المحليين من حزب الخضر.
إلا أن المحكمة الإدارية العليا أوضحت أن الحكم يقتصر على جزء واحد من الطريق الممتد من حي فرينشتيت في إرفورت باتجاه المطار.
ولم يتضح بعد موعد صدور قرار المحكمة في درجة التقاضي الثانية.
ويقضي القرار الإداري العام بحظر المظاهرات على طريقين مؤديين إلى موقع مؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا، إضافة إلى أجزاء من أحد الطرق السريعة.
وقالت الشرطة إن الهدف من هذا الإجراء هو ضمان وصول مندوبي الحزب إلى المؤتمر.
وجاء ذلك بعد إعلان مجموعات احتجاجية عزمها منع انعقاد المؤتمر من خلال إغلاق الطرق.
وكانت المحكمة الإدارية في فايمار قد انتقدت القرار، معتبرة أنه يحظر أيضا التجمعات السلمية، وقالت إنه لم يثبت وجود حالة طوارئ أمنية تستدعي هذا الإجراء.
وقبل ساعات من بدء المؤتمر، بدأ عدد متزايد من المحتجين يتجمع في وسط مدينة إرفورت.
وقالت الشرطة إن أكثر من 200 حافلة تقل مشاركين في الاحتجاجات وصلت حتى الآن إلى المدينة، وقدرت عدد المشاركين بنحو 20 ألفا.
وأضافت الشرطة أن مظاهرتين كبيرتين وعدة عمليات إغلاق للطرق كانت جارية، من دون تنفيذ أي عمليات لتفريق المحتجين حتى الآن.
ولاحظ مراسل لوكالة الأنباء الألمانية قيام عناصر الشرطة بسحب أو حمل بعض المحتجين الذين كانوا يغلقون طريق إحدى المسيرات.
وكانت السلطات الأمنية تتوقع مشاركة ما يصل إلى 50 ألفا من المحتجين المناهضين للمؤتمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك