إيلاف - قبل رحيله.. ستارمر يرسم ملامح رئاسة الوزراء في بريطانيا: الداخل يبدأ من الخارج القدس العربي - مدرب الجزائر يستعد لتقديم استقالته وكالة الأناضول - إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق الإطار بإصابة مدني جنوب لبنان القدس العربي - “ملفات إبستين وميلانيا وماسك”.. الكتاب الأكثر مبيعا في أمريكا يكشف معلومات مثيرة عن الرئيس ترامب وكالة الأناضول - السودان.. الحكومة تجدد التزامها بالشراكة مع القطاع الخاص لإعادة الإعمار قناه الحدث - مصر.. الحبس 6 أشهر للطبيبة المتهمة في واقعة مستشفى الشاطبي العربي الجديد - نقّاد: "اعترافات 2" أفضل ألبومات مادونا منذ عقدين الجزيرة نت - من هو ضابط الأمن "البارز" الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟ التلفزيون العربي - تونس.. السجن 3 سنوات لأمين عام حركة النهضة العجمي الوريمي القدس العربي - وكالة بريطانية تحذر الآباء من نشر صور أطفالهم على الإنترنت وسط تهديد الذكاء الاصطناعي
عامة

"الاستقلال" ينفي تزكية الراشدي بطنجة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

بعدما حسمت جل الأحزاب أسماء مرشحيها لخوض الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر بدائرة طنجة مازال الغموض يسيطر على حزب الاستقلال، المتردد في اتخاذ قرار حاسم ينهي حالة التيه التي يعيشها في المدينة المليوني...

بعدما حسمت جل الأحزاب أسماء مرشحيها لخوض الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر بدائرة طنجة مازال الغموض يسيطر على حزب الاستقلال، المتردد في اتخاذ قرار حاسم ينهي حالة التيه التي يعيشها في المدينة المليونية.

الحزب المشارك في التحالف الحكومي الثلاثي يقف حائرا في الاختيار بين اسمين اثنين لا ثالث لهما، هما البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي.

وراجت في الأيام الأخيرة أنباء كثيرة عن عزم قيادة “حزب علال الفاسي” الدفع بالراشدي مرشحا لـ”الميزان” في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط تخوف من قواعد الحزب من فقدان المقعد.

الجناح الداعم للراشدي يدفع في اتجاه التغيير والتخلي عن الحمامي الذي يعتبره “عبئا” ثقيلا على الحزب ومصدر إزعاج وإحراج أمام القواعد، خصوصا الذين يوجدون على خلاف بيّن مع رئيس مقاطعة بني مكادة في تدبير الشأن المحلي.

جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع قيادي بارز في حزب الاستقلال، واستفسرت عن حقيقة تزكية الحزب للراشدي في دائرة طنجة بدلا من البرلماني الحالي محمد الحمامي، فنفى بشدة صحة الأنباء المتداولة.

وأكد المصدر القريب من الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة أن التنظيم “لم يغير موقفه ومازال الحمامي هو مرشحه في طنجة”، معتبرا أن ما يتم الترويج له “محض ادعاءات باطلة”.

وشدد المصدر عينه على أن حزب الاستقلال احتفظ بمرشحيه أنفسهم تقريبا في جهة طنجة تطوان الحسيمة، موردا أنه يشتغل ويجتهد من أجل الحفاظ على المقاعد التي فاز بها في الانتخابات التشريعية الماضية، ويطمح إلى تعزيز مكانته وقوته في الجهة المهمة.

يذكر أن الحمامي، برلماني حزب الاستقلال في الولاية التشريعية التي شارفت على نهايتها، يعد أحد الوجوه الانتخابية المعروفة في طنجة؛ وبالتالي يرى الكثير من متابعي الشأن المحلي بالمدينة أن بركة الطامح إلى قيادة حكومة 2026 لن يغامر ويتخلى عن ورقته الرابحة في الدائرة الانتخابية المليئة بالحسابات المعقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك