العربي الجديد - كاف يُطلق دعوة رسمية: العثور على دول تستضيف بطولات كأس أمم أفريقيا Independent عربية - كبير في السن وقصير القامة وبطيء... ما سر نجاح ليونيل ميسي؟ قناة القاهرة الإخبارية - أوبك بلس يقترب من زيادة جديدة في إنتاج النفط خلال أغسطس مع تعافي تدفقات الخام عبر مضيق هرمز Independent عربية - هجمات منسقة تستهدف مناطق مختلفة وسجنا في مالي العربي الجديد - السجن 30 عاماً لأنطوان قسيس بتهمة تهريب المخدرات المرتبط بالإرهاب CNN بالعربية - 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة العربي الجديد - هل تُعاني بطولة ويمبلدون بسبب مونديال 2026؟ فرانس 24 - حريق قي منطقة كوستا برافا الإسبانية أتى على 2200 هكتار حتى الآن قناة القاهرة الإخبارية - أزمة تضرب قطاع البناء البريطاني وأسواق النفط تترقب قرار أوبك بلس Independent عربية - البابا يدعو أوروبا من لامبيدوسا إلى تعزيز حماية المهاجرين
عامة

صعود حزب الإصلاح اليميني يهدد بتفكك المملكة المتحدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن صعود نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليمينى فى بريطانيا، قد دفع القادة السياسيين في وأيرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز، التي تشكل مع إنجلترا المملكة المتحدة، إلى التفك...

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن صعود نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليمينى فى بريطانيا، قد دفع القادة السياسيين في وأيرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز، التي تشكل مع إنجلترا المملكة المتحدة، إلى التفكير في سيناريو غير مسبوق، وهو تفكك المملكة.

وذكرت الصحيفة أن أنصار الوحدة، الساعين إلى الحفاظ على الاتحاد، والقوميين الراغبين في إنهائه، يستعدون لاضطرابات دستورية في حال فوز حزب" إصلاح المملكة المتحدة" فى الانتخابات المقبلة، وما يتريت عليه من تولي زعيم الحزب فاراج منصب رئيس الوزراء، أو أن يكون زعيم المعارضة الرسمي.

حكومة بقيادة فاراج قد تسفر عن استفتاء على توحيد أيرلندايعتقد ممثلو كلا الجانبين أن حكومة بقيادة نايجل فاراج قد تُفضي إلى استفتاء متسرع على توحيد أيرلندا، وتُمهّد الطريق لحملات قمعية ضد الهجرة على غرار ما فعله ترامب، مما يُثير استياء الدول السلتية.

كما أن احتمال وجود معارضة أو ائتلاف قوي من حزب الإصلاح يُثير مخاوف هذه الدول بنفس القدر.

ونقلت جارديان عن مارك دراكفورد، رئيس وزراء ويلز السابق، قوله إنه من المتوقع أنه في غضون سنوات قليلة، سينظر سكان جزيرة أيرلندا عبر البحر الأيرلندي إلى دولة تُجري فيها فرق اعتقال شبيهة بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية عمليات اعتقال جماعية".

ويشعر دريكفورد، الذي صرّح مرارًا وتكرارًا بأنه سيناضل من أجل الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة، بالقلق من أن السياسة في بريطانيا قد تغيرت بشكل جذري، ويخشى ألا يكون هناك متسع من الوقت لإجراء نقاش جاد حول مستقبل المملكة المتحدة إذا وصل فاراج إلى رئاسة الوزراء أو إذا زاد حزب الإصلاح عدد مقاعده البرلمانية بشكل ملحوظ عن المقاعد الثمانية التي يشغلها حاليًا.

من ناحية أخرى، قال وزير العدل الأيرلندي، جيم أوكالاهان، إن على دبلن البدء بالاستعداد للوحدة بدلاً من انتظار القومية الإنجليزية لتحديد الجدول الزمني.

وأضاف: " قد لا يسير المستقبل على المسار المتوقع من الحوار والوئام".

ويعتقد القادة الأيرلنديون أن الدعم السنوي الذي تقدمه المملكة المتحدة لأيرلندا الشمالية، والذي يُقدر ما بين 6 و20 مليار جنيه إسترليني، قد يتحول إلى ذريعة لحشد الدعم لفاراج، على غرار الإدعاء الذي ثار خلال فترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي يكلف بريطانيا 350 مليون جنيه إسترليني أسبوعياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك