الجزيرة نت - رويترز: ثروات الفوسفات تغذي أحلام كرة القدم المغربية العربي الجديد - قطر الخيرية تدشّن مخيمات طبية في السودان العربي الجديد - باريس سان جيرمان يحطم رقماً قياسياً بفضل لاعب ميلان الجديد العربي الجديد - أبطال الدور الـ32 في المونديال حتى الآن قناه الحدث - مصر: اكتشاف 18 مقبرة أثرية جديدة بمدينة مارينا العلمين قناة القاهرة الإخبارية - تحديث مستمر في الجيش المصري لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية العربية نت - كنز أثري في "مارينا العلمين".. 18 مقبرة وألسنة ذهبية الجزيرة نت - من الاقتصادية إلى الفاخرة.. خيارات متنوعة للمصطافين في اللاذقية وطرطوس DW عربية - "البديل" الألماني يجدد الثقة بقيادته وسط تظاهرات ونزاع قضائي القدس العربي - حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح
عامة

لماذا أنشأت مصر مقر "الأوكتاغون"؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

ويهدف الصرح العملاق الجديد وفق وسائل إعلام مصرية، إلى دمج غرف العمليات والمؤسسات السيادية في كيان موحد يعزز سرعة اتخاذ القرار ويرفع كفاءة إدارة الأزمات والتهديدات الحديثة.وتتجه أنظار المصريين مساء ا...

ويهدف الصرح العملاق الجديد وفق وسائل إعلام مصرية، إلى دمج غرف العمليات والمؤسسات السيادية في كيان موحد يعزز سرعة اتخاذ القرار ويرفع كفاءة إدارة الأزمات والتهديدات الحديثة.

وتتجه أنظار المصريين مساء اليوم السبت إلى العاصمة الإدارية الجديدة حيث تستعد الدولة للافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديدة.

وجاء إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية الجديد الملقب بالأوكتاجون في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز جاهزية مؤسساتها لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية من خلال إنشاء مركز متكامل يضم غرف العمليات والجهات السيادية في كيان موحد يدعم سرعة اتخاذ القرار ويرفع كفاءة إدارة مختلف المواقف.

ويستهدف المقر توحيد غرف العمليات والمؤسسات السيادية داخل مركز قيادة مركزي بما يضمن سرعة تداول المعلومات وتكامل قواعد البيانات ودقة إصدار القرارات في الوقت المناسب وفق أحدث النظم العالمية في إدارة العمليات الاستراتيجية.

كما يسهم الصرح في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التهديدات الحديثة وفي مقدمتها الهجمات السيبرانية وحروب الجيلين الرابع والخامس من خلال منظومة متطورة للقيادة والسيطرة والأمن السيبراني تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية وأنظمة حماية المعلومات.

ويضم المقر كذلك مركزا موحدا لإدارة الأزمات والطوارئ على المستوى الوطني بما يعزز سرعة التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة ويرفع كفاءة الاستجابة لمختلف السيناريوهات والتحديات مما يدعم الأمن القومي ويحافظ على استقرار الدولة.

ويعتمد المركز على أحدث التقنيات العالمية في مجالات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بما يعزز سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار في مختلف الظروف.

وتستند منظومة الاتصالات إلى شبكات فائقة السرعة ومؤمنة تعتمد على تقنيات الجيلين الخامس والسادس بما يوفر بيئة اتصال متكاملة تضمن تبادل المعلومات والبيانات بكفاءة عالية وأعلى مستويات الأمان.

كما تعتمد المنظومة على خوارزميات متطورة للذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة بما يتيح دعم متخذي القرار بالمعلومات الدقيقة في الوقت الفعلي ويسهم في تعزيز كفاءة إدارة العمليات والمواقف الاستراتيجية.

وفي مجال الأمن السيبراني يضم المجمع منظومة حماية متقدمة تشمل جدران حماية برمجية وشبكات مغلقة عالية التأمين وأنظمة متطورة للتصدي للتهديدات الإلكترونية إلى جانب مركز بيانات وطني مؤمن بالكامل بما يوفر أعلى درجات الحماية للبنية الرقمية والمعلومات الاستراتيجية.

ويضم المجمع ستة مراكز رئيسية متخصصة في مقدمتها مركز البيانات الاستراتيجي الموحد ومركز التحكم في الشبكات السيبرانية ومركز إدارة الأزمات والطوارئ لتشكل معا منظومة متكاملة تدعم كفاءة القيادة والسيطرة وتعزز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة مختلف التحديات والسيناريوهات.

ومن المقرر أن تنطلق مراسم الافتتاح في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة إيذانا بدخول هذا الصرح الاستراتيجي العملاق الخدمة رسميا ليشكل إضافة نوعية إلى منظومة القيادة والسيطرة ويجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات حديثة تعتمد على أحدث التقنيات وتعزز كفاءة إدارة المنظومة الدفاعية في إطار مسيرة التطوير الشامل التي تشهدها القوات المسلحة خلال السنوات الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك