ذكرت وزارة المالية الهندية أن اتفاقية الاستثمار الثنائية بين الهند وإسرائيل دخلت حيّز التنفيذ اليوم السبت.
وأضافت الوزارة أن الاتفاقية تعزز حماية الاستثمار والمستثمر في ما يتعلق باستثماراتها، بينما تكون مرنة بشكل كافٍ للحفاظ على مساحة السياسة السيادية، بما يتماشى مع أهداف السياسة العامة، حسب وكالة" برس تراست أوف إنديا" الهندية للأنباء اليوم السبت.
كانت الهند وإسرائيل قد وقعتا على الاتفاقية في الثامن من سبتمبر/ أيلول 2025، في نيودلهي، ودخلت حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، طبقاً لما ذكرته الوزارة في بيان.
كذلك وقّعت إسرائيل والهند، في فبراير/شباط الماضي وقبل يومين من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، 16 مذكرة تفاهم في مجالات الاقتصاد والزراعة والتعليم والثقافة والابتكار والذكاء الاصطناعي، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي.
وخلال مراسم التوقيع في القدس في فبراير الماضي، قالت متحدثة إسرائيلية إنه" وُقِّعت مجموعة متنوعة من الاتفاقيات بين إسرائيل وجمهورية الهند، وهي اتفاقيات من شأنها تعزيز شراكتنا، ودفع عجلة الابتكار، وتعميق العلاقات بين البلدين"، فيما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الهندية أن الجانبين سيتعاونان في مجال" مسح الأفق"، ما سيعزز قدرات الهند الاستراتيجية.
وأشار البيان إلى أن إسرائيل ستسمح بدخول 50 ألف عامل هندي إضافي إلى أراضيها خلال السنوات الخمس المقبلة، ولا سيما في قطاعات التصنيع.
وقال مودي خلال مؤتمر صحافي مع نتنياهو، إنّ الهند وإسرائيل ستسعيان للشراكة في التطوير والإنتاج ونقل التكنولوجيا في مجال الدفاع، فضلاً عن العمل على التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة.
وسبق أن زار مودي إسرائيل في عام 2017 وفي العام التالي زار نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهند.
وتشير بيانات معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الهند تمثل ما يصل إلى 34% من إجمالي صادرات الأسلحة الإسرائيلية، فيما بلغت طلباتها نحو 1.
5 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بـ880 مليون دولار في 2023.
وحسب تقرير سابق لوكالة بلومبيرغ، تُعَدّ الهند ثاني أكبر شريك تجاري لإسرائيل في آسيا، حيث تُقدّر قيمة التبادل التجاري بين البلدين بنحو 5 مليارات دولار في عام 2025، تشمل السلع والخدمات والألماس، مع استثناء قطاع الدفاع، وفقاً لوزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية.
وفي سبتمبر/ أيلول 2023، كشفت الولايات المتحدة عن ممر اقتصادي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا بهدف تعزيز علاقات أكثر ودية بين الدول العربية وإسرائيل، على أن يُستخدم ميناء حيفا نقطةَ عبور إلى أوروبا.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك