أفادت صحيفة “الشرق” نقلا عن مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني كثف انتشاره منذ فجر اليوم السبت، في محيط مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق القريبة من الحدود الإثيوبية، بالتزامن مع تكثيف القصف المدفعي الذي يستهدف مواقع تابعة لقوات الدعم السريع داخل المدينة.
وأفادت المصادر بأن الجيش يواصل استهداف مواقع الدعم السريع باستخدام المدفعية والطائرات المسيرة، مشيرة إلى اندلاع مواجهات برية حامية في القرى المحيطة بمدينة الكرمك، وسط مخاوف من انتقال الاشتباكات إلى داخل المدينة خلال الساعات المقبلة في السودان.
وكان محافظ الكرمك في إقليم النيل الأزرق «عبد العاطي محمد الفكي» قد أكد امس الجمعة، أن الوضع الإنساني في الإقليم خطير وبحاجة ماسة إلى دعم إضافي في ظل وجود 100 ألف نازح على الأقل معظمهم من قرى المحافظة.
وأوضح الفكي في تصريحات صحفية أن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، مضيفا أنهم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة وأن احتياجاتهم تتزايد خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف التي تفاقم صعوبات إيصال المساعدات وتقديم الخدمات الأساسية.
وأكد محافظ الكرمك أن قوات الدعم السريع استهدفت محطات الكهرباء والمياه والمستشفيات بشكل متعمد، معتبرا أن هذه الهجمات زادت من “تعميق الأزمة الإنسانية في الإقليم”، لافتا إلى أن المساعدات التي تقدمها مفوضية العون الإنساني رغم أهميتها، لا تزال “دون مستوى الاحتياجات القائمة”.
على حد قوله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك