الجزيرة نت - رويترز: ثروات الفوسفات تغذي أحلام كرة القدم المغربية العربي الجديد - قطر الخيرية تدشّن مخيمات طبية في السودان العربي الجديد - باريس سان جيرمان يحطم رقماً قياسياً بفضل لاعب ميلان الجديد العربي الجديد - أبطال الدور الـ32 في المونديال حتى الآن قناه الحدث - مصر: اكتشاف 18 مقبرة أثرية جديدة بمدينة مارينا العلمين قناة القاهرة الإخبارية - تحديث مستمر في الجيش المصري لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية العربية نت - كنز أثري في "مارينا العلمين".. 18 مقبرة وألسنة ذهبية الجزيرة نت - من الاقتصادية إلى الفاخرة.. خيارات متنوعة للمصطافين في اللاذقية وطرطوس DW عربية - "البديل" الألماني يجدد الثقة بقيادته وسط تظاهرات ونزاع قضائي القدس العربي - حارسا مرمى أستراليا لم يكونا على علم بالتبديل قبل ركلات الترجيح
عامة

لماذا تعجز بعض النساء عن الإنجاب؟

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة
1

خبرني - كشفت دراسة يابانية النقاب عن دور حاسم لهياكل مجهرية داخل الخلايا تسمى" الأنابيب الدقيقة" (Microtubules) في عملية نمو البويضات ونضجها.فالخصوبة الأنثوية تعتمد بشكل أساسي على نمو البويضات ونضجه...

خبرني - كشفت دراسة يابانية النقاب عن دور حاسم لهياكل مجهرية داخل الخلايا تسمى" الأنابيب الدقيقة" (Microtubules) في عملية نمو البويضات ونضجها.

فالخصوبة الأنثوية تعتمد بشكل أساسي على نمو البويضات ونضجها داخل تراكيب تشبه الأكياس الصغيرة تعرف بالجريبات المبيضية.

وتوجد داخل هذه الجريبات خلايا حبيبية تقوم بتغذية البويضة وإرسال الإشارات الكيميائية إليها، وتوفير الدعم الهيكلي اللازم لنموها بشكل سليم.

وتتصل هذه الخلايا بالبويضة عبر امتدادات خلوية رقيقة جدا، تشبه الجسور أو القنوات الدقيقة، تسمى" الاستطالات العابرة للمنطقة" (transzonal projections (TZP) أو اختصارا TZPs، والتي تخترق الغشاء المحيط بالبويضة وتربطها فيزيائيا بالخلايا الحبيبية المحيطة.

وكان الاعتقاد السائد لدى العلماء أن هذه الإسقاطات تتكون أساسا من بروتين يسمى الأكتين، لكن دور الأنابيب الدقيقة داخلها ظل غامضا حتى الآن.

وهنا يأتي دور الدراسة الجديدة التي قادها البروفيسور ماساميتسو ساتو والأستاذة المشاركة ميكا تويا من جامعتي واسيدا وكيوتو في اليابان، بالتعاون مع باحثين من جامعة كيوتو وجامعة آزابو، حيث نشرت نتائجهم في دورية iScience العلمية.

وللتحقيق في وظيفة الأنابيب الدقيقة، استخدم الفريق فئرانا معدلة وراثيا من خلال حذف جين بروتين مهم يدعى Camsap3، وهو بروتين يعمل على تثبيت الأنابيب الدقيقة داخل الخلايا.

وقارنوا هذه الفئران المعدلة مع فئران طبيعية، وأجروا تجارب تزاوج، واختبارات إباضة محفزة هرمونيا، وفحوصات نسيجية دقيقة، وتقنيات تصوير فائقة الدقة، وصبغات مناعية متخصصة، لتقييم تأثير فقدان هذا البروتين على الخصوبة وتطور الجريبات والتواصل بين الخلايا.

وأسفرت الدراسة عن نتائج مفاجئة، إذ كانت إناث الفئران المعدلة عقيمة تماما، وعجزت عن الإباضة رغم انتظام دوراتها الشبقية الطبيعية، ما ينفي أن يكون السبب خللا هرمونيا، بل يشير إلى مشكلة أساسية في نمو الجريبات نفسها.

فقد تعطل نمو الجريبات خلال انتقالها من مرحلة وسيطة إلى مرحلة أكثر تقدما، ما أدى إلى تنكسها وموتها قبل الوصول إلى النضج الكامل، مع انخفاض حاد في عدد الجريبات الناضجة.

والنتيجة الأكثر إدهاشا، التي جاءت بفضل تقنيات التصوير فائق الدقة، كانت أن أكثر من 80% من" الامتدادات العابرة للمنطقة" تحتوي على كل من الأنابيب الدقيقة والأكتين معا، وهو اكتشاف يقلب الاعتقاد العلمي الراسخ الذي كان يرى أن هذه الامتدادات تعتمد على الأكتين بشكل شبه كامل.

وأوضح البروفيسور ساتو أن" هذا الكشف يبرز دورا غير مقدر بشكل كاف للأنابيب الدقيقة في التواصل بين البويضة والخلايا الحبيبية"، وهو دور أكثر أهمية مما كان يعتقد سابقا.

فقد تبين أن فقدان بروتين Camsap3 يحدث فوضى في تنظيم الأنابيب الدقيقة داخل هذه الامتدادات، ويقلل عددها بشكل ملحوظ، بل ويتسبب في اختفاء نوع متخصص منها، وهو النوع الذي يسهل نقل الجزيئات الكبيرة والعضيات الحيوية كالميتوكوندريا (محطات توليد الطاقة في الخلية) بين الخلايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك