نفت السعودية، اليوم السبت، بيع خمس طائرات من طراز" بوينغ 777-200" إلى شركة إيرانية معاقبة دولياً.
وقالت الخطوط الجوية السعودية، في بيان صحافي اليوم، إنه لا صحة للأنباء المتداولة بشأن تسليم طائرات كانت مملوكة لها إلى أحد الكيانات الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
وأكدت أنها" باعت الطائرات المعنية إلى شركة أخرى مسجلة خارج المملكة في يونيو/حزيران 2023 وفق الأطر التجارية والقانونية المعتمدة، وأن جميع علاقتها التشغيلية والتجارية بهذه الطائرات انتهت منذ تاريخ البيع".
كما أوضحت الشركة أنها" تابعت ما نُشر في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول مزاعم تسليم طائرات من طراز (بوينغ 777-200) إلى جهة خاضعة للعقوبات"، مشددة على أن" تلك الادعاءات غير صحيحة"، وأنها لم تعد تمتلك أو تشغل هذه الطائرات منذ إتمام صفقة البيع قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
وجاء توضيح الخطوط السعودية بعد تداول حسابات إخبارية معلومات تفيد بأن طهران اشترت خمس طائرات من طراز" بوينغ 777" كانت مملوكة سابقاً للناقلة الوطنية السعودية، وأنها تخضع حالياً لأعمال صيانة وتجديد داخل إيران.
وتواجه إيران منذ سنوات قيوداً غربية على قطاع الطيران، تشمل صعوبات في شراء الطائرات وقطع الغيار أو الحصول على خدمات الصيانة، بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة عليها وعلى كيانات مرتبطة بها.
ونصت مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، والتي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 17 يونيو/حزيران الماضي، على رفع جميع العقوبات الأميركية عن إيران" وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه"، كما توجّه وزارة الخزانة الأميركية إلى إصدار إعفاءات من العقوبات الحالية 60 يوماً في أثناء استمرار المفاوضات الفنية.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك