رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: موجة الحر تعكر صفو احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي.
ترامب يحذر من الشيوعية: تهديدها أكبر من 11 سبتمبر.
رسالة خاصة من ستارمر لبيرنهام بشأن السياسة الخارجيةموجة الحر تعكر صفو احتفالات واشنطن بعيد الاستقلال الأمريكي.
ماذا حدث؟ألقت موجة الحر الشديدة التي تشهدها مناطق واسعة من الولايات المتحدة بظلالها على احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي، والتي تكتسب أهمية خاصة هذا العام مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن موجة الحر شديدة التي اجتاحت العاصمة دي سي تسببت فى إغلاق معرض" الدولة الأمريكية العظمى"، هو معرض وطني يستمر لمدة 16 يومًا من 25 يونيو إلى 10 يوليو 2026، ويمتد من مبنى الكابيتول الأمريكي إلى نصب واشنطن التذكاري.
وتم إغلاق المعرض لساعات بعد ظهر أمس الجمعة، مما أدى إلى تأجيل وإلغاء فعاليات أخرى في المنطقة.
أعلنت منظمة" فريدوم 250" إغلاق المعرض المقام في المركز التجاري الوطنية، مؤقتا بسبب الحر.
وقالت المنظمة في بيان لها: " إن سلامة ورفاهية ضيوفنا ومتطوعينا وفنانينا وبائعينا وموظفينا هي أولويتنا القصوى".
وقالت إدارة إطفاء العاصمة لـ" واشنطن بوست" إنها قدمت العلاج لأشخاص في المعرض من أمراض مرتبطة بالحرارة يوم الجمعة.
وقال المتحدث باسم الإدارة إن عطلة نهاية أسبوع عيد الاستقلال عادةً ما تكون مزدحمة، وهذا الأسبوع ليس استثناءً.
وقبل حفل" كابيتول فورث" السنوي، الذي أقيم مساء الجمعة، دعت الشرطة، في بيان لها، الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمشاكل صحية مرتبطة بالحرارة إلى توخي الحذر الشديد.
وجاء قرار إقامة الحفل فى موعده بعد أن منعت شرطة الكابيتول الجمهور من حضور بروفة الحفل مساء الخميس بسبب الحرارة.
وتم إلغاء فعاليات أخرى بمناسبة الأعياد في منطقة واشنطن بالكامل بسبب الموجة الحارة.
حيث أُلغيت مسيرات عيد الاستقلال في ليسبرج، فرجينيا، وكذلك في لوريل وتاكوما بارك، ماريلاند.
وكتبت تارا إيغان، رئيسة لجنة عيد الاستقلال في تاكوما بارك، في رسالة بريد إلكتروني يوم الخميس إلى المشاركين والمتطوعين في الفعالية إنه في ظل هذه الحرارة، تُعدّ المسيرات محفوفة بالمخاطر بشكل خاص، وأضافت أنه" ليس من الآمن، أو المسؤول، أن نطلب من مجتمعنا المشاركة في المسيرات أو التجمع في هذه الحرارة"ترامب: الشيوعية تهديد وجودي للحرية الأمريكية أكبر من 11 سبتمبراستهلّ الرئيس دونالد ترامب احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، فى الساعات الأولى من صباح السبت، بخطاب حماسي حول الاستثنائية الأمريكية، قبل أن ينتقل إلى خطاب سياسي حادّ، محذراً من خطر الشيوعية المُحدق، ليستحضر بذلك إحدى أحلك فصول تاريخ أمريكا، بحسب ما قالت وكالة أسوشيتدبرس.
ومن جبل راشمور بولاية ثاوث داكوتا، قال ترامب: " إن الشيوعية تُشكّل تهديداً وجودياً للحرية الأمريكية.
إنها أكبر تهديد واجه بلادنا، حتى أكبر من الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وهجوم بيرل هاربر، وحتى أحداث 11 سبتمبر".
وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن لغة الخطاب تشابهت مع العديد من خطابات ترامب الأخرى في الأيام الأخيرة، لكن أن ما لفت الانتباه هو إلقاء هذا الخطاب في متنزه وطني يُخلّد ذكرى بعض أبرز رؤساء أمريكا.
كما أنه اختلف عن الخطابات غير السياسية الداعية للوحدة، التي ألقاها رؤساء سابقون مثل جيرالد فورد ورونالد ريجان خلال احتفالات عيد الاستقلال البارزة في وقت سابق.
واستمر خطاب ترامب نصف الساعة، واستقبله هتافات" أمريكا! أمريكا! "، وقاطعه لفترة وجيزة تحليق طائرات إف-16.
وأشاد ترامب بالرؤساء الأربعة الذين نُحتت وجوههم على جبل راشمور الجرانيتي، وهم: جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وثيودور روزفلت، وأبراهام لينكولن.
وقال ترامب، الذي لم يستبعد قط فكرة إضافة صورته إلى جبل رشمور: " لقد كانوا رجال عمل، رجال طموح، رجال شجعان، رجال صنعوا المصير، ورجال يتمتعون بذكاء عظيم حقًا.
وقبل كل شيء، كانوا عظماء التاريخ".
أكد الرئيس أن استثنائية الولايات المتحدة لا تتجذر في دستورها فحسب، بل في ثقافتها وهويتها المتميزتين.
وأدان المحاولات الأخيرة" لإخماد الروح الأمريكية" و" عزلنا عن تاريخنا"، متعهدًا أمام حشد أغلبيته من البيض: " سنعيد لبلادنا هويتها".
وقالت صحيفة جارديان إن ترامب ربط خطابه المعادي للشيوعية بالخطاب المعادي للمهاجرين الذي ساهم في فوزه بالانتخابات.
وقال: " مع اقترابنا من هذه الذكرى العظيمة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد".
وأضاف: " بعد جيل من خوضنا الحرب الباردة وانتصارنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة ظهور هذا الخطر في بلادنا، حتى من قبل الوافدين الجدد الذين يتبنون أفكارًا مناقضة تمامًا لأسلوب حياتنا ونجاحنا الباهر".
ووصف ترامب الشيوعية بأنها تهديد أكبر للحرية الأمريكية من الحربين العالميتين وهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية.
وصرح قائلًا: " إنها عدو الدستور، وقبل كل شيء، عدو الرابع من يوليو 1776.
الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة.
إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر".
ترامب يشارك فى بودكاست مخصص للأطفال مع زوجة فانس.
ماذا قال؟ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى بودكاست مخصص للأطفال تقدمة أوشا فانس، السيدة الثانية وزوجة نائب الرئيس جيه دي فانس، لكنه كالعادة خرج عن النص وتحدث عن نفسه وفن بنيته الجسدية وعن وقته فى البيت الأبيض.
وخلال ظهوره فى بودكاست" وقت الحكاية مع السيدة الثانية"، الذي تم بثه على الإنترنت أمس الجمعة، قرأ الرئيس كتاب" الرؤساء يلعبون! "، وهو كتاب أطفال من جمعية البيت الأبيض التاريخية، يتضمن رسومات توضيحية للرؤساء وهم يستمتعون بالرياضة ويستخدمون البيت الأبيض وحدائقه للترفيه.
عندما سألت فانس ترامب عما إذا كان لديه متسع من الوقت للقراءة للتسلية أثناء توليه الرئاسة، أجاب بأنه يقضي معظم وقته في قراءة الصحف.
قال ترامب: " أقرأ عادةً قصصًا عن نفسي".
وبينما كان ترامب يقلب صفحات كتاب الأطفال، أدلى بتعليقات حول رؤساء سابقين، وأطلق بعض النكات، وألمح إلى قاعة الرقص الفسيحة التي يبنيها في أراضي البيت الأبيض.
وصف ليندون جونسون بأنه" شخص قوي"، ورونالد ريجان بأنه" شخص ذو كفاءة عالية" و" كأن والدك كان رئيسًا"، وجون إف.
كينيدي بأنه" ثاني أجمل رئيس".
لكن لم يذكر من برأيه أجمل رئيس.
كما تحدث ترامب عن ريتشارد نيكسون، الرئيس الوحيد الذي استقال من منصبه بعد تورطه في فضيحة ووترجيت، وقال: " أظن أنه ورط نفسه في مشكلة".
وظهر هربرت هوفر، الذي كان رئيسًا خلال فترة الكساد الكبير، في الكتاب وهو يلعب لعبة من ابتكاره أطلق عليها اسم" هوفر بول".
وقال ترامب مازحًا: " لقد كان ذلك أفضل له من الاقتصاد".
كما تطرق ترامب إلى باراك أوباما، الذي طالما سخر منه، حيث ظهر أوبانا في صورة وهو يلعب كرة السلة.
وصف ترامب أوباما بـ" باراك حسين أوباما"، وقال إنه يشك في أن أوباما لاعب كرة سلة جيد.
ثم ذكر أن رياضة أوباما المفضلة هي الجولف، لكنه أضاف: " لن يشارك في بطولة الماسترز قريباً"، في إشارة إلى بطولة الغولف الاحترافية.
وعندما وصل إلى صفحة عليها رسم لبيل كلينتون وهو يركض على مضمار الجري الذي أنشأه الرئيس السابق في البيت الأبيض، علّق ترامب قائلاً: " لا أعتقد أنني سأفعل ذلك أبداً".
صعود حزب الإصلاح اليميني يهدد بتفكك المملكة المتحدة.
جارديان تكشف التفاصيلقالت صحيفة جارديان البريطانية إن صعود نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليمينى فى بريطانيا، قد دفع القادة السياسيين في وأيرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز، التي تشكل مع إنجلترا المملكة المتحدة، إلى التفكير في سيناريو غير مسبوق، وهو تفكك المملكة.
وذكرت الصحيفة أن أنصار الوحدة، الساعين إلى الحفاظ على الاتحاد، والقوميين الراغبين في إنهائه، يستعدون لاضطرابات دستورية في حال فوز حزب" إصلاح المملكة المتحدة" فى الانتخابات المقبلة، وما يتريت عليه من تولي زعيم الحزب فاراج منصب رئيس الوزراء، أو أن يكون زعيم المعارضة الرسمي.
يعتقد ممثلو كلا الجانبين أن حكومة بقيادة فاراج قد تُفضي إلى استفتاء متسرع على توحيد أيرلندا، وتُمهّد الطريق لحملات قمعية ضد الهجرة على غرار ما فعله ترامب، مما يُثير استياء الدول السلتية.
كما أن احتمال وجود معارضة أو ائتلاف قوي من حزب الإصلاح يُثير مخاوف هذه الدول بنفس القدر.
ونقلت جارديان عن مارك دراكفورد، رئيس وزراء ويلز السابق، قوله إنه من المتوقع أنه في غضون سنوات قليلة، سينظر سكان جزيرة أيرلندا عبر البحر الأيرلندي إلى دولة تُجري فيها فرق اعتقال شبيهة بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية عمليات اعتقال جماعية".
ويشعر دريكفورد، الذي صرّح مرارًا وتكرارًا بأنه سيناضل من أجل الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة، بالقلق من أن السياسة في بريطانيا قد تغيرت بشكل جذري، ويخشى ألا يكون هناك متسع من الوقت لإجراء نقاش جاد حول مستقبل المملكة المتحدة إذا وصل فاراج إلى رئاسة الوزراء أو إذا زاد حزب الإصلاح عدد مقاعده البرلمانية بشكل ملحوظ عن المقاعد الثمانية التي يشغلها حاليًا.
من ناحية أخرى، قال وزير العدل الأيرلندي، جيم أوكالاهان، إن على دبلن البدء بالاستعداد للوحدة بدلاً من انتظار القومية الإنجليزية لتحديد الجدول الزمني.
وأضاف: " قد لا يسير المستقبل على المسار المتوقع من الحوار والوئام".
ويعتقد القادة الأيرلنديون أن الدعم السنوي الذي تقدمه المملكة المتحدة لأيرلندا الشمالية، والذي يُقدر ما بين 6 و20 مليار جنيه إسترليني، قد يتحول إلى ذريعة لحشد الدعم لفاراج، على غرار الإدعاء الذي ثار خلال فترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي يكلف بريطانيا 350 مليون جنيه إسترليني أسبوعياً.
تحذير خاص من كير ستارمر لخليفته فى داونينج ستريت بشأن السياسة الخارجيةحذر كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا المستقيل، خليفته المحتمل فى داونينج ستريت آندي بيرنهام، من أنه لن يكون من الممكن تقليل الوقت المخصص للشؤون الدولية.
وخلال مقابلته مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، تحدث ستارمر أيضًا عن قراره بإعلان استقالته الشهر الماضي بعد عامين في منصب رئيس الوزراء، والذى وصفه بأنه شخصي للغاية.
وكان ستارمر قد واجه طوال فترة رئاسته للوزراء اتهامات بإضاعة الكثير من الوقت على الساحة الدولية بدلًا من الشؤون الداخلية، ووصفه خصومه بـ" كير الغائب دائماً".
في حين ركز بيرنهام بشكل كبير على القضايا الداخلية في سعيه لنيل منصب رئيس الوزراء.
لكن ستارمر حذر من أن رئيس الوزراء المستقبلي لن يكون قادرًا على تقليل الوقت المخصّص لمعالجة الاضطرابات العالمية مقارنةً بما فعله.
وقال ستارمر لبي بي سي: " إذا كنت رئيس وزراء وتهتم بمستوى فواتير كل أسرة في البلاد، فعليك أن تهتم بإيجاد حل دائم للأزمة في أوكرانيا، وعليك أن تهتم بما يحدث في مضيق هرمز"، وأضاف أنه من غير المنطقي الاعتقاد بإمكانية فصل هذين الأمرين.
"من ناحية أخرى، تحدث ستارمر عن كيفية اتخاذه قرار الاستقالة بعد قضاء عطلة نهاية أسبوع مع عائلته في تشيكرز، وهي ضيعة ريفية في باكينجهامشير تُمنح لجميع رؤساء الوزراء.
قال: " بالنسبة لي، وقد يختلف الأمر بالنسبة للآخرين، أصبح القرار في النهاية شخصيًا للغاية، ولذلك اتخذته عندما كنت أنا وفيك برفقة الأطفال، ذهبنا إلى تشيكرز وقضينا يومين معًا كعائلة، وهناك اتخذت قراري النهائي".
كما صرح ستارمر بأنه يعتقد أنه" أنقذ" حزب العمال، وأنه كان رئيس وزراء ناجحًا، مضيفًا أنه وعد بالتزام الصمت في عهد خليفته.
وكان بيرنهام قد قدم في وقت سابق لمحة عن أسلوبه في الحكم في مجال السياسة الخارجية عندما شارك في جلسة" اسألني أي شيء" على موقع ريديت.
قال عضو البرلمان عن دائرة ماكرفيلد إنه سيقدم" بنسبة 100%" نفس مستوى الدعم لأوكرانيا الذي قدمه ستارمر، وأشار إلى أنه يريد مواصلة جهود رئيس الوزراء المنتهية ولايته للتوسط في علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك