وتستعرض وكالة فرانس برس كيف تألّقت المنتخبات المضيفة الثلاثة، فيما عانت منتخبات أخرى من صعوبات البطولة الموزعة على ثلاث دول و17 مدينة.
مدفوعة بدعم جماهيري متعصب في الملاعب والشوارع، أنهت المكسيك انتظارا دام 40 عاما لتحقيق فوز في الأدوار الإقصائية، بعدما أطاحت بالإكوادور لتبلغ دور الـ16.
ويثق منتخب" إل تري" بقدرته على إقصاء إنكلترا في مواجهة قد تتحول إلى كلاسيكية في كأس العالم الأحد.
واستفاد منتخب المدرب خافيير أغيري من مجموعة سهلة نسبيا ليتخطى جنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتشيكيا.
لكن اكتساح الإكوادور في الشوط الأول، وهي التي تغلبت على ألمانيا في دور المجموعات واحتلت المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين، كان بمثابة إنذار لإنكلترا.
وبرز جناح القادسية السعودي خوليان كينيونيس كنجم صاعد في صفوف المكسيك بثلاثة أهداف في أربع مباريات، بينما انهار المهاجم المخضرم راوول خيمينيس باكيا بعد إنهاء صيامه الطويل عن التسجيل في كأس العالم خلال المباراة الافتتاحية.
وفي ولايته الثالثة مع المنتخب، يسعى أغيري إلى تحقيق ما عجز عنه في نسختي 2002 و2010، بقيادة المكسيك إلى ربع النهائي، ومعادلة أفضل إنجاز لها في كأس العالم والذي تحقق على أرضها في 1970 و1986.
وقال أغيري بعد احتفالات جماهيرية قُدّر عدد المشاركين فيها بمليون شخص في شوارع مكسيكو سيتي عقب الفوز على الإكوادور" يمكنني القول إن هذا الفريق يستحق ما يحدث له".
وأضاف" هذا الارتباط الكبير مع الجماهير ولعب كأس العالم".
تبددت المخاوف من فشل الأميركيين في التألق على أرضهم، بعدما نجح المنتخب المضيف بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو في إشعال الحماس داخل بلد تتنافس فيه كرة القدم بقوة مع رياضات أخرى على جذب الاهتمام.
وسجّل الفوز في دور الـ32 على البوسنة والهرسك 2-0، أعلى نسبة مشاهدة لمباراة كرة قدم في تاريخ التلفزيون الأميركي، بمتوسط 33.
5 مليون مشاهد عبر جميع الشبكات.
ونجح بوتشيتينو في في نقل أسلوبه المعروف الذي جعل منه أحد أكثر المدربين طلبا في أوروبا، والقائم على تقديم كرة قدم هجومية مفعمة بالحيوية، إلى الساحة الدولية.
وقدّم المنتخب الأميركي انطلاقة قوية بفوز عريض على الباراغواي 4-1 والتي عادت وأقصت ألمانيا لاحقا.
ولم يؤئر طرد فولارين بالوغون، أحد نجوم الفريق بثلاثة أهداف، أمام البوسنة والهرسك، على الأداء، إذ حسم الأميركيون المباراة بعشرة لاعبين بسهولة.
ورغم غياب بالوغون بسبب الإيقاف، لا يخشى المنتخب المضيف مواجهة بلجيكا في دور الـ16، في سعيه إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه.
حطّمت كندا سقف طموحاتها في كأس العالم ببلوغها الأدوار الإقصائية لأول مرة، وبأسلوب لافت بعد اكتساح قطر 6-0.
واحتلت المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف سويسرا، ما أجبرها على استكمال مشوارها في الولايات المتحدة.
وتلا ذلك تحقيق أول فوز في تاريخها في الأدوار الإقصائية على حساب جنوب إفريقيا، بفضل هدف متأخر حمل توقيع ستيفن أوستاكيو في لوس أنجليس.
لكنها تنتظر اختبارا أكثر صعوبة في هيوستن السبت أمام المغرب، أحد أبرز المرشحين.
ووصف مدربها الأميركي جيسي مارش فريقه بـ" الأبطال الكنديين" لمجرد بلوغ هذا الدور، معتبرا مواجهة صاحب المركز الرابع في مونديال 2022" فرصة بدون ضغوط" لتحقيق إنجاز جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك