القدس العربي - فرنسا تواجه أجواء لاهبة في فيلادلفيا مع انطلاق دور الـ16 الجزيرة نت - بوكيت.. تطبيق جديد لشركة ميتا يحول الأوامر النصية إلى ألعاب تفاعلية قناة التليفزيون العربي - هجمات جديدة.. هل فقد الجيش المالي زمام المبادرة على الأرض أمام المسلحين؟ سكاي نيوز عربية - كلوب يقترب من تدريب ألمانيا.. اجتماع حاسم خلال أيام العربية نت - iOS 27 سيساعد التطبيقات على اكتشاف تعرض المستخدم للاحتيال وكالة الأناضول - "الوطني الفلسطيني" يدعو لمحاسبة إسرائيل على اعتداءات المستوطنين بالضفة القدس العربي - موجة اعتراض أوروبية تتصاعد رفضا لتسييس الفيفا DW عربية - يوم الاستقلال - 250 عاما من العلاقات الألمانية-الأمريكية الجزيرة نت - ظنوه يطيل السجود.. اللحظات الأخيرة لمصلّ ليبي تهز المنصات العربية نت - لهذه الأسباب يسخن هاتفك الأندرويد في السيارة.. 3 عمليات خفية لا تنتبه لها
عامة

«الخلوات الصامتة».. سياحة تجذب «جيل Z»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

في عالم تزداد فيه الضوضاء الرقمية وتتسارع وتيرة الحياة، لم يعُد الإنفاق على الرفاهية مقتصِراً على السفر الفاخر أو المشتريات الباهظة، بل امتد إلى شيء أكثر بساطة وغرابة، وهو الصمت.وأشارت وكالة «رويترز...

في عالم تزداد فيه الضوضاء الرقمية وتتسارع وتيرة الحياة، لم يعُد الإنفاق على الرفاهية مقتصِراً على السفر الفاخر أو المشتريات الباهظة، بل امتد إلى شيء أكثر بساطة وغرابة، وهو الصمت.

وأشارت وكالة «رويترز» في تقرير لها إلى بروز ظاهرة جديدة بين أبناء «جيل Z» و«جيل الألفية»، تتمثّل في الإقبال على «الخلوات الصامتة»، باعتبارها وسيلة لاستعادة الهدوء الذهني والتخلّص من ضجيج الحياة اليومية.

وتقوم هذه التجارب على الانفصال المؤقّت عن العالم الرقمي، من خلال تسليم الهواتف والأجهزة الإلكترونية، والالتزام بالصمت لساعات أو أيام، إلى جانب ممارسة التأمّل والابتعاد عن المنبهات المعتادة.

وبالنسبة إلى كثير من الشباب، أصبحت هذه الخلوات وسيلة لإعادة ترتيب الأولويات والتفكير بهدوء بعيداً عن الضغوط اليومية.

وبحسب تقرير «رويترز»، فإن الظاهرة لا تقتصر على عدد محدود من الأشخاص، إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن «جيل Z» و«جيل الألفية» يقودان جزءاً كبيراً من الإنفاق العالمي على أنشطة الرفاهية والصحة النفسية.

ويعكس هذا التوجه تحوّلاً في أولويات الأجيال الشابة، التي أصبحت تمنح أهمية أكبر للتوازن النفسي والراحة الذهنية.

ويرى متخصِّصون أن الإنفاق على مثل هذه التجارب يمكن أن يحمل فوائد حقيقية، إذ يساعد على تقليل القلق والتوتر واستعادة التركيز، بما يمنح الأفراد قدرة أكبر على التعامل مع الضغوط والتحديات اليومية.

لكنهم يؤكدون، في الوقت نفسه، أن هذا النوع من الإنفاق ينبغي أن يكون بصورة متوازنة ومن دون تحميل الميزانية أعباء إضافية.

ومع ارتفاع تكاليف السفر والخدمات المرتبطة به، ينصح خبراء الرفاهية والصحة النفسية بالنظر إلى البدائل الأقل تكلفة، مثل الأنشطة المحلية أو تخصيص أوقات للابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية وممارسة التأمّل أو المشاركة في الأعمال التطوّعية، مؤكدين أن تحقيق الهدوء النفسي لا يتطلّب بالضرورة إنفاق مبالغ كبيرة.

وتكشف هذه الظاهرة عن تغيّر أعمق في نظرة الأجيال الجديدة إلى مفهوم الرفاهية، فبدلاً من ربط السعادة بالممتلكات أو الأهداف بعيدة المدى، بات كثير من الشباب يركِّزون على ما يمكنهم التحكّم فيه الآن، مثل الصحة النفسية وجودة الحياة، حتى وإن كان ذلك يعني دفع المال مقابل بضعة أيام من الصمت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك