الجزيرة نت - ترمب لأكسيوس: نتنياهو يعرف من هو الزعيم وعلاقتنا جيدة جدا سكاي نيوز عربية - فيديو.. أمطار غزيرة تغرق شوارع إسطنبول روسيا اليوم - بيسكوف: يمكن لزيلينسكي زيارة موسكو متى كان جاهزا لاتخاذ قرارات مسؤولة قناة الغد - «المونديال تحت راية ميسي».. الأرجنتين تكشف خطتها لغزو كأس العالم قناة الشرق للأخبار - أزمة باب المندب.. كيف يكشف تصعيد الحوثيين ضد السعودية عن انقطاع تمويلهم؟ العربي الجديد - الصين تتجاوز 100 مليار طرد وتنعش اقتصاد التوصيل روسيا اليوم - قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى قناة الغد - تقرير فلسطيني يرصد زيادة أوامر توسيع المستوطنات بالضفة الغربية العربي الجديد - الهند تطارد الصين بمصنع ينتج 200 مليون رقاقة سنوياً قناة الغد - وسط حرب تصريحات.. أردوغان يحذر إسرائيل من تخريب اتفاق إيران
عامة

شهباز شريف: دعم أردوغان مكن باكستان من الوساطة بين واشنطن وطهران

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ ساعتين

رئيس الوزراء الباكستاني من إسطنبول:- لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة والشقيقة الأخرى لكانت مهمة الوساطة شبه مستحيلة- تركيا واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالمقال رئيس الوزر...

رئيس الوزراء الباكستاني من إسطنبول:- لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة والشقيقة الأخرى لكانت مهمة الوساطة شبه مستحيلة- تركيا واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالمقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مكن بلاده من أداء دور الوساطة لإنهاء الحرب والتوصل إلى السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال" منتدى الأعمال التركي-الباكستاني"، الذي عقد في وقت سابق من السبت، بإسطنبول.

وأضاف شريف: جاء الوقت الذي استطاعت فيه باكستان، بدعم كبير من أخي العزيز جدا الرئيس أردوغان، أن تؤدي دور الوساطة من أجل السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد أن الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران" لم تكن مهمة سهلة، بل كانت صعبة للغاية".

وأوضح شريف، أنه" لولا الدعم الصادق من الرئيس أردوغان والدول الصديقة والشقيقة الأخرى، لكانت هذه المهمة شبه مستحيلة".

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال ورفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بوساطة قطرية - باكستانية.

وفي إطار تنفيذ المذكرة، انطلقت في 21 يونيو 2026، محادثات بين الجانبين في سويسرا لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة بتنفيذها.

ووصف شريف، تركيا بأنها" واحدة من أوفى حلفاء باكستان حول العالم".

وأشار إلى أن" روابط الأخوة" بين البلدين تعود إلى ما قبل تأسيس باكستان عام 1947.

وقال شريف، إن باكستان وتركيا وقفتا تاريخيا إلى جانب بعضهما البعض في الأوقات الصعبة.

وفي هذا الصدد، لفت إلى أنه في العام الماضي" حين فُرضت حرب على باكستان بلا ذنب منا، واضطررنا إلى الدفاع عن أراضينا، تمكنت قواتنا المسلحة، من هزيمة عدونا".

وتساءل شريف: " في تلك الفترة، من بين الدول الشقيقة القليلة، من كان يدعم باكستان؟ "، ثم أجاب مؤكدا: " تركيا.

لقد وقفت تركيا إلى جانب باكستان كالصخر".

وأشار إلى أن تركيا واجهت بسبب ذلك بعض الخسائر التجارية، وتحملتها" في سبيل علاقات الأخوة" مع باكستان.

وأعرب شريف، عن احترامه للرئيس أردوغان، مؤكدا رغبته في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام تحت قيادته.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 أبريل/ نيسان 2025، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وحينها، قال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم" جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ" معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.

من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند" عملا حربيا"، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.

وتصاعد التوتر بين البلدين عندما شنت الهند ضربات صاروخية داخل باكستان في 7 مايو/ أيار 2025 استهدفت ما قالت إنها مواقع لمسلحين، بينما أكدت إسلام آباد استهداف نيودلهي منشآت مدنية.

وتطور النزاع سريعاً لمواجهات جوية أعلنت فيها باكستان إسقاط 5 طائرات حربية هندية، وسط نفي متبادل للخسائر.

وبلغت الأزمة ذروتها بعد استهداف الهند قواعد باكستانية، لترد إسلام آباد بعملية عسكرية مستهدفة 20 موقعا عسكريا هنديا.

وانتهى التصعيد الخطير باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية منعا لاندلاع حرب نووية شاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك