إيلاف من لندن: مع حيرة وجدل مستمر حول اجراءات الحماية لعائلته، قالت تقارير إن الأمير هاري النجل الثاني لعاهل بريطانيا المقيم في أميركا، لن يكون بصحبة زوجته، دوقة ساسكس، وطفليهما خلال زيارته المرتقبة إلى لندن الأسبوع المقبل.
لن تسافر زوجة الأمير هاري ميغان وابناه آرتشي (7 سنوات) وليليبت (5 سنوات) إلى لندن -خلافاً لما كان مخططاً له في البداية- وذلك بعد تأكيد عدم توفير حماية أمنية للأسرة من قِبَل الشرطة بتمويل من دافعي الضرائب أثناء الزيارة.
ومع ذلك، تظل هناك احتمالية لانضمامهم إلى هاري في وقت لاحق من الأسبوع، عندما تنتقل الرحلة من لندن إلى منطقة" ميدلاندز".
وكان الأمير هاري يخطط للسفر برفقة ميغان وطفليهما، آرتشي وليليبت، لحضور فعالية بمناسبة العد التنازلي لمدة عام واحد قبل انطلاق" ألعاب إنفيكتوس" (Invictus Games) في برمنغهام.
يذكر أنه مرت أربع سنوات منذ آخر مرة التقى فيها الطفلان بجدهما شخصياً، وقد عرض الملك استضافة العائلة في مقر ملكي لم يُكشف عن اسمه.
وثارت مخاوف بشأن كيفية تأمين حمايتهم في المملكة المتحدة، وذلك في أعقاب تقارير صدرت نهاية الأسبوع الماضي تفيد برفض طلب الأمير الحصول على حماية شرطية ممولة من أموال دافعي الضرائب.
وفي ذلك الوقت، صرح مصدر بأن الدوق قد يضطر في النهاية إلى ترك عائلته في المنزل.
وأضاف المصدر: " الأمل معقود على أن يتمكنوا من لقاء جدهم، لكن هذا الأمر لن يتحقق أبداً إذا طاردهم مصورو الباباراتزي أينما ذهبوا، منذ اللحظة التي يغادرون فيها الطائرة".
ومع ذلك، تبيّن أن الفريق الأمني للأمير لا يزال يدرس خيارات لجعل الزيارة ممكنة للعائلة بأكملها.
وكان الدوق قد خسر العام الماضي معركة قانونية ضد الحكومة بشأن ترتيبات أمنه في المملكة المتحدة، وذلك بعد خفض مستوى الحماية المخصصة له عقب تخليه عن مهامه كفرد عامل في العائلة المالكة عام 2020.
وهو ينتظر حالياً أن تقوم لجنة" رافيك" (Ravec) -المسؤولة عن البت في ترتيبات حماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات العامة- بمراجعة حقه في الحصول على الحماية الأمنية، وذلك بعد تقديمه طلباً شخصياً بهذا الشأن في ديسمبر الماضي؛ إلا أنه علم الأسبوع الماضي بأن هذه المراجعة لم تتم بعد.
وكان آخر لقاء جمع آرتشي وليليبت بالملك خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة في عام 2022.
وتؤكد مصادر مطلعة أن الملك لا يتدخل في القرارات المتعلقة بأمن ابنه.
وفي وقت سابق، صرح متحدث حكومي قائلاً: " إن نظام الحماية الأمنية في المملكة المتحدة صارم ومتناسب مع المخاطر".
وأضاف: " تتمثل سياستنا الراسخة في عدم الكشف عن تفاصيل هذه الترتيبات، لأن القيام بذلك قد يمس بسلامة النظام ويؤثر على أمن الأفراد المعنيين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك