وكالة الأناضول - بنك السودان المركزي يعلن سحب فئات نقدية من التداول قناه الحدث - الشرع: نتطلع لعلاقات قائمة على الاحترام مع واشنطن الجزيرة نت - مليارات ضائعة.. "المخبر الاقتصادي" يفكك الفشل الكروي الصيني DW عربية - ألمانيا أمام موجة حر جديدة - هل يتكرر سيناريو الأربعين درجة؟ القدس العربي - رئيس الجزائر يثمن أجواء الانتخابات التشريعية وكالة الأناضول - ليتوانيا تثمن إسهام تركيا في أمن منطقة البلطيق العربية نت - الشرع يهنئ ترامب بعيد الاستقلال وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ "سبوتنيك": إسرائيل تسابق الزمن لعزل القدس وتفتيت الضفة بـ 13 مستوطنة جديدة قناة الغد - ترمب: أتابع تشييع خامنئي ولا إطلاق نار خلال المراسم روسيا اليوم - المغرب ضد كندا في مونديال 2026.. الموعد والتشكيلة الأساسية والقنوات الناقلة منها تبث مجانا
عامة

هل اغتال التنظيم الخاص للإخوان مؤسس الجماعة حسن البنا؟.. باحث: وثائق وشهادات تاريخية ترجح تورط الإخوان في اغتيال مرشدهم الأول.. ماهر فرغلي: مؤسس التنظيم دفع ثمن انقلابه على النظام الخاص وتهديده بكشف أ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

رغم مرور أكثر من سبعة عقود على اغتيال حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، لا تزال الجريمة واحدة من أكثر الوقائع غموضًا وإثارة للجدل في تاريخ الجماعة، وسط روايات متضاربة بشأن الجهة التي وقفت وراء عملية الاغ...

رغم مرور أكثر من سبعة عقود على اغتيال حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، لا تزال الجريمة واحدة من أكثر الوقائع غموضًا وإثارة للجدل في تاريخ الجماعة، وسط روايات متضاربة بشأن الجهة التي وقفت وراء عملية الاغتيال، غير أن كثيرًا من الشهادات والوثائق التاريخية تفتح الباب أمام فرضية تصفية البنا من داخل التنظيم نفسه، وفقًا لما أكده ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة.

ثلاث روايات تحيط بمقتل البناوقال فرغلي إن قضية اغتيال حسن البنا لا تزال محاطة بثلاث روايات رئيسية؛ الأولى تتهم رجال الملك فاروق بالوقوف وراء العملية انتقامًا لاغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي على يد أحد عناصر النظام الخاص، والثانية تشير إلى ضلوع عناصر يمنية في الحادث ردًا على تورط الجماعة في اغتيال الإمام يحيى، أما الرواية الثالثة فتتهم أعضاء النظام الخاص داخل الجماعة بتصفية مؤسسها.

وأضاف أن هذه الرواية الأخيرة تستند إلى حالة الغضب التي سادت داخل الجناح العسكري للتنظيم بعد إصدار البنا بيانه الشهير" ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين"، واعتزامه إبلاغ الحكومة بأماكن الأسلحة والإذاعة السرية التابعة للجماعة.

علاقة وثيقة جمعت البنا والملك فاروقوأكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن وثائق الجماعة نفسها تكشف عن وجود علاقة جيدة بين حسن البنا والملك فاروق، تمثلت في زيارات متبادلة وطوابير الجوالة والكشافة التي كانت تهتف بحياة الملك.

وأشار إلى أن القيادي التاريخي محمد نجيب أكد في شهادات سابقة أن العلاقة بين البنا وفاروق كانت" جيدة جدًا"، لافتًا إلى أن قيادات الإخوان استمرت في إظهار الولاء للملك حتى بعد اغتيال مؤسس الجماعة.

مفاوضات سرية لإنقاذ الجماعةوأوضح فرغلي أن حسن البنا كان حريصًا على إنهاء الأزمة التي نشبت بين الجماعة والدولة عقب اغتيال النقراشي، وسعى إلى فتح قنوات اتصال مع الملك فاروق وحكومة إبراهيم عبدالهادي.

وأضاف أن مذكرات قيادات إخوانية كشفت أن البنا كان يعتقد أن لقاءه بالملك يمكن أن" يقلب الميزان" ويعيد الجماعة إلى المشهد السياسي بعد قرار حلها ومصادرة أموالها.

«ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين».

البيان الذي فجّر الأزمةوأشار الباحث إلى أن إصدار حسن البنا بيان" ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين"، الذي تبرأ فيه من قتلة النقراشي، مثّل نقطة تحول خطيرة في علاقته بالجناح العسكري داخل التنظيم.

ولفت إلى أن عدداً من الشهادات التاريخية تؤكد أن البنا تعرض لضغوط كبيرة لإصدار البيان، فيما اعتبره قادة النظام الخاص خيانة لهم وتخليًا عنهم في لحظة مواجهة مع الدولة.

وأكد فرغلي أن فرضية تصفية البنا من داخل التنظيم ليست جديدة، مشيرًا إلى أن جريدة" الأهرام" نشرت عقب الحادث عنوانًا لافتًا جاء فيه: " الإخوان قتلوا البنا".

وأضاف أن الجريدة استندت إلى معلومات تشير إلى أن البنا كان يعتزم كشف أسرار التنظيم وتسليم أماكن الأسلحة ومحطة الإذاعة السرية للسلطات، وهو ما جعله هدفًا للجناح العسكري المتشدد داخل الجماعة.

النظام الخاص.

تنظيم لا يعرف الوفاءوأوضح الباحث أن شهادات قيادات إخوانية سابقة، من بينها علي عشماوي وخليفة مصطفى عطوة، تحدثت عن تغول النظام الخاص وتحوله إلى كيان منفلت لا يعترف بأي سلطة، حتى سلطة مؤسس الجماعة نفسه.

وأضاف أن هذه الشهادات أكدت أن جماعة الإخوان" لا يوجد عزيز لها"، وأنها قادرة على التخلص من أي شخص إذا رأت أنه أصبح عبئًا على التنظيم أو تهديدًا لأسراره.

السادات: أعرف من قتل حسن البناوأشار فرغلي إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان يلمح في أكثر من مناسبة إلى معرفته بالجهة التي قتلت حسن البنا، مستشهدًا بحواره الشهير مع المرشد السابق عمر التلمساني عندما سأله: " من قتل حسن البنا يا عمر؟ "، قبل أن يضيف: " إن كنت لا تدري فأنا أدري.

وأعرف أنك تدري".

وأكد أن هذا الحوار ظل واحدًا من أكثر الإشارات إثارة للجدل بشأن حقيقة ما جرى داخل التنظيم عقب تصاعد الخلاف بين البنا والنظام الخاص.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن أحمد سيف الإسلام حسن البنا، نجل مؤسس الجماعة، نفى في تصريحات صحفية اتهام الملك فاروق بقتل والده، مؤكداً وجود" مؤامرة دولية مدعومة من الداخل" استهدفت الإيقاع بالملك والبنا والنحاس باشا معًا.

وأكد فرغلي، أن اغتيال حسن البنا يظل أحد أكثر الملفات غموضًا في تاريخ جماعة الإخوان، إلا أن الشهادات والوثائق المتوافرة تكشف أن مؤسس الجماعة ربما دفع ثمن صراعه مع الجناح العسكري الذي صنعه بنفسه، وأن فرضية تصفيته من داخل التنظيم تظل واحدة من أكثر الروايات حضورًا في قراءة تاريخ الجماعة الإرهابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك