قتل فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم السبت، من جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، فيما واصل جيش الاحتلال نسف مبانٍ ومنشآت في مناطق متفرقة من القطاع، في أحدث خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تحذير الرئاسة الفلسطينية من أن" سياسة القتل اليومية" التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع" بشكل لا يمكن السيطرة عليه".
وأفادت وكالة الأناضول بوصول جثمان الفلسطيني محمد نجيب عاشور إلى مستشفى الشفاء، إضافة إلى عدد من المصابين إلى مستشفى المعمداني، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت شاباً كان يركب دراجة هوائية قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
انتشال جثماني شابين بعد فقدانهماكما انتشلت طواقم الإسعاف جثماني فلسطينيين قتلهما الجيش الإسرائيلي قرب مناطق انتشاره في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
ووفق مصادر طبية، فإن القتيلين هما بلال حسين أبو ربيع وحمزة عماد حمدونة، بعدما فقدت آثارهما قبل أيام، وتمكنت طواقم الإسعاف، السبت، من انتشال جثمانيهما عقب استهدافهما من قبل الجيش الإسرائيلي، دون معرفة توقيت أو طبيعة الاستهداف.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، مقتل 7 فلسطينيين وانتشال 9 جثامين خلال الساعات الـ48 الماضية، إضافة إلى إصابة 16 آخرين، ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب في القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و90 قتيلاً و173 ألفاً و553 مصاباً.
وفي السياق، تعرضت منطقة السلاطين غربي بلدة بيت لاهيا لقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية.
جيش الاحتلال يواصل نفس المباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك