ستبقي ليلة تأهل منتخب مصر لدور ال 16 ببطولة كأس العالم محفورة في ذاكرة الكرة المصرية والملايين من عشاقها بحروف من ذهب بعد هذا الانجاز التاريخي الذي حققه في عرس الكرة العالمية وهو الانجاز الذي قاد الفراعنة لدخول تاريخ الكرة العالمية من اوسع ابوابه ليصبح واحدا من افضل 16 منتخب علي سطح الكرة الارضية بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عقب فوزه المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليواصل الفراعنة رحلة الإبداع في مونديال الأمريكتين ويضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين بطل العالم بقيادة أسطورته التاريخية ليونيل ميسي.
وكان من الطبيعي ان يسهر ملايين المصريين حتي الصباح يجوبون الشوارع والميادين ويرددون الاهازيج وهو يحملون اعلام مصر احتفالا بهذا الانجاز التاريخي في ليلة لم تنم فيها مصرويعد هذا الإنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح المنتخب الوطني في تجاوز دور المجموعات ثم تحقيق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بالمونديال، ليؤكد أن الجيل الحالي يمتلك شخصية البطل والقدرة على منافسة كبار العالم بقيادة نجومه الكبار الاسطورة محمد صلاح والساحر امام عاشور ومروان عطيةوعمرمرموش وحمدي فتحي وزيكو ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وياسرابراهيم وشوبير وتريزيجيه وهيثم حسن وفتوح وهاني.
الخ اخر هذه القائمة الذهبية لهذا الجيل الذهبي الذي خلد اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة العالمية والمصرية بعد أن ابهروا العالم بمهاراتهم العالية ومواهبهم الكبيرة في فنون الساحرة المستديرةجاء هذا الانتصار التاريخي للفراعنة نتيجة للروح القتالية العالية والإصرار على تحقيق الحلم التاريخي والتألق اللافت لعدد من النجوم، وعلى رأسهم إمام عاشور صاحب هدف التقدم، بعد ان تلقي تمريرة حاسمة و نموذجية من كريم حافظ.
بالاضافة تسلح الفراعنة بالانضباط التكتيكي الصارم ونجاح اللاعبين في التعامل بهدوء وثقة شددين مع الضغوط النفسية خلال ركلات الترجيح، حيث سجل المنتخب جميع ركلاته بنجاح.
واثبتت هذه المواجة التاريخية امتلاك المنتخب للياقة بدنية جيدة مكنته من الصمود طوال 120 دقيقة أمام منتخب قوي بدنيًا مثل أستراليا.
وشخصية تنافسية كبيرة، وظهر ذلك من خلال التنظيم الدفاعي المتميز وتقارب خطوط الفريق.
– تنوع الحلول الهجومية والاعتماد على الأطراف والاختراق من العمق.
و تألق اغلب نجوم الفراعنة علي مدار اشواط المباراة الاربعة وعدم الاعتماد على نجم واحد فقط.
يحسب للعميد حسام حسن المدير الفني للفراعنة أنه تعامل مع المباراة بمرونة تكتيكية كبيرة، حيث نجح في إعادة التوازن للفريق من خلال التغييرات التي أجراها، في الملعب لتأمين الجانب الدفاعي وزيادة الكثافة في وسط الميدان.
وأظهرت تغييرات حسام حسن قدرة كبيرة على قراءة المباراة، إذ أعادت الحيوية للفريق ومنحت المنتخب الأفضلية خلال فترات عديدة من اللقاء، والسيطرة تماما علي الشوطين الاضافيين وهو ما انعكس علي قدرة اللاعبين على الصمود حتى ركلات الترجيح وحسم بطاقة التأهل التاريخية.
ولان احلام الفراعنة العالمية المشروعة مازالت مستمرة فقد حان الوقت لتواجه اختبارًا هو الأصعب في البطولة عندما يواجهون منتخب الأرجنتين بطل العالم بقيادة الاسطورة ميسي، ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات، فإن منتخب مصر أثبت خلال المونديال أنه لا يعرف المستحيل، وأنه قادر على التحدي ومقارعة الكبار وكتابة فصل جديد من صفحات المجد في تاريخ الكرة العالمية.
وسيكون السلاح الأهم للفراعنة أمام الأرجنتين هو الروح القتالية والانضباط التكتيكي واللعب دون ضغوط، فبعدما حقق المنتخب إنجازه التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16، أصبح الحلم المصري مشروعًا، وأصبحت جماهير الكرة المصرية تنتظر ليلة جديدة قد تشهد واحدة من أكبر مفاجآت عرس الكرة العالمية بمونديال الامريكتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك