حقق منتخب المغرب تأهلاً مستحقاً لربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما انتصر، السبت، على منتخب كندا بنتيجة (3ـ0) ليصل إلى الدور ربع نهائي للنسخة الثانية توالياً في تاريخه، وذلك بعد مباراة شهدت تنافساً قوياً واندفاعاً بدنياً، لا سيما في الشوط الأول، ما أجبر الحكم الإنكليزي مايكل أوليفر على إنذار عدد كبير من اللاعبين في أول 45 دقيقة من اللقاء.
وطالب منتخب كندا بركلة جزاء في الشوط الثاني، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدّم المغرب (1ـ0)، ولكن الحكم الإنكليزي احتسب مخالفة قريبة من منطقة الجزاء، رغم احتجاج لاعبي المنتخب الكندي الذين كانوا يأملون الحصول على فرصة التعديل، غير أن الحكم أصرّ على احتساب مخالفة، وتمّ تنفيذها دون أن تحدث خطراً على مرمى الحارس ياسين بونو.
وقال خبير التحكيم في" العربي الجديد" جمال الشريف عن قرار الحكم الإنكليزي: " وصلت الكرة إلى ستيفان أوستاكيو الذي تحرّك داخل قوس منطقة الجزاء لمنتخب المغرب مُلاحقاً من سفيان أمرابط، الذي قام بعملية الشدّ للمنافس من الخلف باستخدام يده اليسرى على الفخذ اليمنى للاعب، وتابع اللاعب الكندي تقدّمه إلى الأمام ولكنه كان لا يزال خارج منطقة الجزاء، فتعرّض لعرقلة بأسفل القدم اليمنى لأمرابط على وجه قدمه اليمنى، ما أدى إلى سقوط اللاعب الكندي من خارج منطقة الجزاء إلى داخلها".
وتابع الحكم المونديالي شرح الحالة، وقال: " أطلق الحكم صافرته مُعلناً عن مخالفة خارج منطقة الجزاء، وضمن قوسها وليس داخل منطقة الجزاء وليس داخله، ولهذا فإن قرار الحكم كان صحيحاً لأن المخالفتين حدثتا خارج منطقة الجزاء وداخل القوس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك