دعت الكويت مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقفٍ واضحٍ وحازمٍ لإيقاف الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أراضيها ومجالها الجوي ومنشآتها المدنية والحيوية، إلى جانب الاعتداءات التي طالت مملكة البحرين، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد القائم بأعمال الوفد الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض فيصل العنزي، في بيان أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن حول «الحالة في الشرق الأوسط»، أن الكويت تحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، مشدداً على أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفاً في أي تصعيدٍ عسكريٍ، ولم تسمح ولن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقاً لأي أعمالٍ عدائيةٍ ضد أي دولة.
وأشار إلى أن الكويت تعرّضت، منذ بداية موجة التصعيد، إلى مئات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أدت في مراحل سابقة إلى سقوط ضحايا وإصابات وإلحاق أضرارٍ بمنشآتٍ مدنيةٍ وحيويةٍ، لافتاً إلى أن يقظة القوات المسلحة وكفاءة الدفاعات الجوية حالتا دون وقوع خسائر أكبر.
وجدد تضامن الكويت الكامل مع البحرين، مؤكداً أن أمن الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداءٍ على دولةٍ خليجيةٍ يمثل مساساً مباشراً بالأمن الجماعي للمنطقة.
وحذّر العنزي، من أن غياب المساءلة يشجع على مزيدٍ من التصعيد، ويهدد أمن الملاحة الدولية والمنشآت المدنية، مؤكداً أن الكويت رغم ما تعرضت له من اعتداءات، تؤمن بأن الأمن والاستقرار يتحققان بالحوار وخفض التصعيد والوسائل السلمية مرحباً بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيقاف العمليات العسكرية وخفض التوتر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك