أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، خارطة طريق وطنية متكاملة تتضمن 9 توجيهات إستراتيجية تغطي قطاعات الإعلام، والسياسة، والاقتصاد، والتعليم.
جاء ذلك خلال التدشين التاريخي لمقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية" الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتمثل هذه القرارات انطلاقة جديدة لبناء مؤسسات الجمهورية الجديدة وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، ونستعرض من خلال التقرير المحاور التسعة للتوجيهات الرئاسية.
الإعلام وتشكيل الوعي الوطنيوجه الرئيس السيسي بعقد اجتماع سنوي في 3 ديسمبر من كل عام لمراجعة تقييمية شاملة لأوضاع الإعلام المصري، والوقوف على أبرز التحديات والفرص للخروج بتوصيات عملية تضمن تطويره المستمر.
تعزيز الشفافية وتوسيع الأسواق:كما وجه الرئيس السيسي بتكليف وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الجهات المعنية لوضع برنامج وطني يستهدف التوسع في الأسواق الإعلامية وتطوير أدوات التواصل المباشر، بما يدعم مجابهة الشائعات وتعزيز المصداقية والوعي المجتمعي.
المحور السياسي والحياة الحزبيةوشدد الرئيس على ضرورة بث الحيوية في الحياة الحزبية والسياسية، وفتح مساحات أوسع للحوار الموضوعي المتبادل بين مختلف التيارات الوطنية.
وكما تطرق الرئيس في حديثة بلانتهاء الفوري من الاستعدادات والإجراءات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير العمل الخدمي وتمكين الشباب في المحافظات.
المحور الاقتصادي وضبط الأسواقتكليف جهاز" مستقبل مصر للتنمية المستدامة" بالتنسيق الكامل مع وزارتي الزراعة والتموين، لإطلاق برنامج وطني للتوسع في الأسواق ومنافذ السلع لضمان خفض الأسعار وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
رؤية اقتصادية لما بعد صندوق النقدكما أمر الرئيس السيسي إعداد برنامج اقتصادي وطني خالص وشامل، يبدأ العمل على تنفيذه فور انتهاء البرنامج الحالي مع صندوق النقد الدولي، بما يضمن صياغة حلول تناسب الهوية والمصالح الاقتصادية المصرية.
فيما وجه الرئيس السيسي بالإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة تخارج مؤسسات الدولة من الأنشطة الاقتصادية، لإتاحة مساحة أكبر للقطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية والمحلية.
إعادة هيكلة المشروعات الصغيرةكما أمر الرئيس السيسي بوضع خطة عاجلة لإعادة هيكلة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، لتعزيز فاعليته في دعم رواد الأعمال وتوفير فرص العمل الشبابية.
ردع الفساد وتطوير التعليمركز التوجيه الأخير على شقين سياديين، الأول هو قيام كافة أجهزة الدولة باتخاذ إجراءات أكثر حسمًا وقوة في مواجهة الفساد المالي والإداري واقتلاعه من جذوره، ومواصلة ثورة تطوير منظومة التعليم القائمة على معايير الجدارة والتميز، مع التوسع في برامج رعاية واكتشاف النابغين والموهوبين لضمان مستقبل ريادي لمصر.
جاءت هذه التوجيهات التسعة المتكاملة لتوجه رسالة واضحة بأن الدولة المصرية، بالتوازي مع امتلاكها لأحدث منظومات القيادة والسيطرة الدفاعية في" الأوكتاجون"، تضع في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية، تنمية المواطن، وتحصين الاقتصاد، وتطوير الوعي السياسي والإعلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك