أعلن رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، أن الطبيبين الفلسطينيين الأسيرين في السجون الإسرائيلية حسام أبو صفية ومروان الهمص، يتعرضان لمحاولات تصفية وتعذيب ويواجهان خطرا على حياتهما.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، السبت، قال عبده، إن حياة الطبيب حسام أبو صفية في خطر.
وأشار إلى وجود مخاوف حقيقية من تصفيته جسديا، وفق آخر معلومات من محاميه.
وأضاف عبده: " وفق المعلومات المتوفرة لدينا، يتعرض أيضا الطبيب مروان الهمص، لجولات تعذيب يومية أوقفت قلبه، وتتعرض حياته لخطر فوري".
ولفت إلى أن المرصد الأورومتوسطي (مقره جنيف) طلب اليوم (السبت) زيارات عاجلة للطبيبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي 16 يونيو/ حزيران 2026، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، طلبا لإطلاق سراح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، المحتجز دون تهمة منذ اعتقاله أواخر عام 2024.
وفي 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو صفية خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
واختطفت قوة خاصة إسرائيلية مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، في تاريخ 21 يوليو/ تموز 2025، بينما كان في طريقه لمهمة عمل بمستشفى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و400 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا، و99 سيدة، و3 آلاف و244 معتقلا إداريا، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وإطلاق نار وعمليات نسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما وسعت إسرائيل احتلالها إلى نحو 70 بالمئة من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق لا يتجاوز 30 بالمئة.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 173 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك