التلفزيون العربي - رجل تسلّق برج إيفل الباريسي في يوم استقلال أميركا CNN بالعربية - الآلاف يحتشدون في طهران خلال ثاني أيام مراسم تشييع خامنئي العربية نت - بـ"الضحكات".. توخيل وهندرسون يعلقان على تعاطي الفياغرا الجزيرة نت - الصراع الأيبيري.. إسبانيا تبحث عن الثأر والبرتغال تسعى لكمين جديد Independent عربية - الجيش الإسرائيلي يقتل مسلحا في جنوب لبنان العربي الجديد - استلهام روح العائلة في "أختي وأنا" لفيرجيني غريمالدي قناة الجزيرة مباشر - Context of the Event | Dimensions of the Conflict Over the Strait of Hormuz as a Power Projection... قناة التليفزيون العربي - نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين: اغتيال قادة إيران كان الهدف الأول لإسرائيل منذ بدء الحرب BBC عربي - كيف يؤثر الخوف من العدوى على عقولنا؟ إيلاف - الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس وممثلين عن مجلس السلام
عامة

موجة اعتراض أوروبية تتهم إنفانتينو بتقويض حياد "فيفا" خدمةً لترامب

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026، تستمر، على نحو خافت قادم من أوروبا، موجة احتجاج ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي يجسّدها ولاء رئيسه جاني إنفانتينو للرئيس الأمير...

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026، تستمر، على نحو خافت قادم من أوروبا، موجة احتجاج ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي يجسّدها ولاء رئيسه جاني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فقد نشرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان “فير سكوير”، الجمعة، رسالة وجّهها خمسون نائباً أوروبياً إلى الهيئة الكروية، لحثّها على التحقيق “بأقصى سرعة” في منح إنفانتينو “جائزة فيفا للسلام” للرئيس الأميركي.

وقد مُنحت هذه الجائزة المستحدثة في أجواء احتفالية خلال قرعة مونديال 2026 في دجنبر الماضي، ما أثار سخرية وذهولاً، من دون أن يوضح فيفا يوماً معاييرها أو آلية منحها.

ولم تكن هذه الخطوة معزولة؛ فإضافة إلى دانا وايت، رئيس بطولة “يو إف سي” (أهم دوري عالمي للفنون القتالية المختلطة)، كان إنفانتينو المسؤول الرياضي الوحيد الحاضر في حفل تنصيب ترامب في يناير 2025، ومنذ ذلك الحين كثّف عبارات الإشادة، إلى حد التنويه بالسياسة الداخلية للرئيس الجمهوري أو الدعوة إلى منحه جائزة نوبل للسلام.

وفي فبراير، ظهر الإيطالي-السويسري-اللبناني، البالغ من العمر 56 عاماً، خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام مرتدياً قبعة حمراء تحمل شعار “USA” و”45-47″، في إشارة إلى ولايتي دونالد ترامب، مبتسماً على نطاق واسع.

وقالت “فير سكوير” في 9 دجنبر إن سلوك إنفانتينو، “بدعمه الواضح للأجندة السياسية للرئيس ترامب على الصعيدين الوطني والدولي”، يهدد “نزاهة وسمعة كرة القدم وفيفا نفسه”، مشيرة إلى أنها أحالت الملف إلى لجنة الأخلاقيات في الهيئة.

وبحسب المنظمة البريطانية، التي تجمع في الوقت نفسه “شكوى جماعية” ضد إنفانتينو، وقالت في 11 يونيو إن عدد الموقعين بلغ 5000 خلال أسبوع واحد، فإن الرئيس ينتهك “واجب الحياد” المنصوص عليه في المادة 15 من مدونة أخلاقيات فيفا.

وفي مطلع يونيو، دعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الذي أصبح في السنوات الأخيرة بمثابة الرقيب الأخلاقي في كرة القدم العالمية، خطوة “فير سكوير”، موضحاً أنه يتحرك “بمفرده”، من دون دعم باقي الدول الأعضاء الـ210 في فيفا.

وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي، ليزه كلافينيس، في نهاية فبراير: “راودني شعور مؤلم بأنني رهينة شيء غير صحي”، في إشارة إلى “جائزة فيفا للسلام”، مضيفة: “إحساس بأن الإمبراطور ليس فقط عارياً، بل إنه يقودنا نحو اتجاه خطير، في حين لا أستطيع إيقافه”.

وليست هذه العزلة مفاجئة، إذ شهد عهد إنفانتينو تدفقاً مالياً غير مسبوق على الاتحادات الوطنية؛ ففي دورة 2023-2026 سيمنح فيفا ما يصل إلى 8 ملايين دولار لكل اتحاد وطني، حتى قبل المساعدات الموجهة.

كما أن العقوبات لن تأتي من اللجنة الأولمبية الدولية، التي يُعدّ جاني إنفانتينو عضواً فيها؛ فعندما طُرحت عليه في فبراير مسألة احترام قاعدة الحياد الخاصة بها، برّأت اللجنة ساحة المسؤول، معتبرة أن مشاركته في مجلس السلام الذي أنشأه دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة تدخل في إطار “دوره”.

وأمام جمود الوسط الرياضي، جاء رد الفعل من العالم السياسي، في ما اعتبرته “فير سكوير”، الجمعة، “أهم تدخل” منذ أن دعا البرلمان الأوروبي، في 2015، سلف إنفانتينو، سيب بلاتر، إلى الاستقالة.

وكان ثلاثون نائباً أوروبياً قد كتبوا في أواخر 2024 إلى فيفا معربين عن قلقهم بشأن إسناد مونديال 2034 إلى السعودية، من دون منافسة وبإجراءات سريعة، مطالبين بضمانات بشأن حقوق الإنسان والأثر البيئي.

ولم يردّ فيفا عليهم قط، كما لم يعلّق على طلب “فير سكوير” أو على اتهامات المجاملة السياسية.

ويرى أحد المطلعين على أوساط كرة القدم أن “إنفانتينو، المرشح لولاية جديدة في مارس المقبل، واثق جداً من إحكام قبضته على السلطة، من خلال مغازلة روسيا تباعاً ثم الشرق الأوسط ثم الولايات المتحدة، إلى حد أنه بدأ يرتكب أخطاء بإهمال أوروبا، حيث تضررت علامة فيفا بشدة”.

غير أن المخاطر تتجاوز الاحتجاجات السياسية؛ إذ تنظر المفوضية الأوروبية حالياً في شكويين، إحداهما بشأن الجدول الدولي منذ 2024، والأخرى بشأن تسعير المونديال منذ مارس، وكلاهما يحمل تداعيات كبيرة على فيفا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك