قال محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة السياحة والآثار، إنّ مدينة مارينا العلمين من أهم المدن الأثرية والمواني الواقعة غرب مدينة الإسكندرية على مسافة نحو 100 كيلومتر من المدينة الحالية، وكانت من أبرز المواني في الساحل الغربي واستخدمت في تصدير المنتجات المصرية، لا سيما الغلال خلال بدايات العصر الروماني منذ القرن الأول الميلادي.
مدينة مارينا العلمين تضم مجموعة من المقابر الكبيرةوأضاف عبدالبديع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ مدينة مارينا العلمين تضم مجموعة من المقابر الكبيرة ذات التصميمات المختلفة ومنها المقابر المنحوتة في الصخر والمقابر السطحية واللحود والتوابيت، مشيرًا إلى أنّ أعمال الكشف التي بدأت عام 1986 أسفرت حتى الآن عن الكشف عن نحو 44 مقبرة من بينها 18 مقبرة جديدة تميزت بطرز دفن متنوعة شملت الدفن في سراديب أفقية تحت الأرض إلى جانب توابيت وضعت على سطح الأرض وهو ما يعكس تنوع أساليب الدفن في الموقع.
وأكمل رئيس قطاع الآثار المصرية: «بعض الاكتشافات التي عثر عليها داخل الدفنات ومنها الألسنة الذهبية تدل على معتقدات دينية كانت سائدة في تلك الفترة، وهذه الألسنة كانت تمنح للمتوفى وفقًا للمعتقد السائد آنذاك ليتمكن من التحدث أمام المحكمة التي تُقام له بعد وفاته أمام المعبود أوزير».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك