واصل منتخب مصر كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبح خامس منتخب أفريقي يحقق الفوز في مباراة بالأدوار الإقصائية للمونديال، إثر تفوقه على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، وبينما تعيش الجماهير المصرية أجواء هذا الإنجاز التاريخي، يبقى تاريخ كرة القدم في مصر زاخرًا بالحكايات التي صنعت شعبية اللعبة ورسخت مكانتها في وجدان المصريين، وهو ما يوثقه كتاب «قصة كرة القدم في مصر: أسرار الأندية والملاعب والأساطير»، الذي يرصد أبرز المحطات والشخصيات والأندية والملاعب التي أسهمت في تشكيل تاريخ الساحرة المستديرة داخل مصر.
قصة كرة القدم في مصر: أسرار الأندية والملاعب والأساطيرحسب ما جاء في وصف الكتاب: في هذا الكتاب نبحث في تاريخ كرة القدم في مصر، ودور الاحتلال البريطاني، ومولد الأندية الشعبية، وصعود أهل الحُكم والقصر إلى المواقع والمناصب الكروية.
سلاطين وملوك وأمراء وباشوات وأفندية وعوام، شاركوا في تطور هذه اللعبة وتأسيس الأندية والفرق والمنتخبات والملاعب، وزيادة شعبية اللعبة التي تعشقها الجماهير في المدن والقرى والنجوع على حدٍ سواء، أعطينا الأهلي حقه، واستعرضنا تاريخ الزمالك، وتناولنا حكايات عن الاتحاد السكندري، وحكينا عن صراعات البطولة والفوز بين الناديين العريقين، وأردنا أن نُقدِّم نموذجًا مضيئًا للبطولة التي تحدي النادي الإسماعيلي لأجواء الهزيمة، فتوقفنا عند تجربة الدراويش في بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري موسم 1969- 1970، الساحرة المستديرة هي بالفعل حدٌ فاصل بين المعركة والفتنة، والشواهد أكثر من أن تُحصى.
وإذا كان من أهمية للكتاب، فإن منبعها أن مصر تتمتع بتاريخٍ عريق في اللعبة، ويكفي أن نشير إلى أن منتخب مصر يعد الأكثر حصولًا على كأس الأمم الإفريقية، كما أن لمصر السبق على المستويين العربي والإفريقي في ممارسة اللعبة، فقد كان الاتحاد المصري لكرة القدم أول اتحاد عربي وإفريقي ينضم للاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك عام 1923، بالإضافة لكون استاد الإسكندرية هو الأقدم عربيًا وإفريقيًا، حيث تم بناؤه عام 1929.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك