قناة القاهرة الإخبارية - "مصر أنت أغلى درة".. أنغام تشدو بالنشيد الوطني في مشهد مؤثر بالعاصمة الجديدة قناة العالم الإيرانية - كربلاء العصر ... الفارق بين اصحاب الكلمات الراسخة والعابرون في التاريخ روسيا اليوم - أنواع البكتيريا القادرة على تحليل النفط في البحار الباردة العربي الجديد - قطر تستأنف جميع أنشطة الملاحة البحرية التلفزيون العربي - مباريات اليوم.. البرازيل في اختبار أمام النرويج وإنكلترا تواجه المكسيك روسيا اليوم - مفاجأة بشأن مستقبل محمد صلاح مع منتخب مصر فرانس 24 - ترامب يشيد بالولايات المتحدة ويهاجم "الشيوعيين" في خطاب ذكرى الاستقلال قناه الحدث - ملفات شائكة وخطوط حمراء.. لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو بانوراما فوود - طريقة عمل بودينج البسكويت بالقهوة | البلدي يوكل مع الشيف نونا قناة القاهرة الإخبارية - وسط عروض جوية مبهرة في العاصمة الجديدة.. أنغام تتألق في غناء" ياحبيبتي يا مصر" أمام الرئيس السيسي
عامة

"أم رضمة" تروي أنماط الاستيطان واستثمار الموارد الطبيعية عبر الزمن

المدينة
المدينة منذ 1 ساعة

شرق محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، تقف منطقة" أم رضمة" التاريخية بوصفها أحد المواقع التي تحتفظ بمعالم تاريخية وعمرانية تروي أنماط الاستيطان البشري واستثمار الموارد الطبيعية في البيئة الصحراوية، ...

شرق محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، تقف منطقة" أم رضمة" التاريخية بوصفها أحد المواقع التي تحتفظ بمعالم تاريخية وعمرانية تروي أنماط الاستيطان البشري واستثمار الموارد الطبيعية في البيئة الصحراوية، وتضم آبار حجرية قديمة، وتكوينات صخرية بارزة، وبقايا مبانٍ وأسوار شُيدت بالحجارة المحلية، في مشهد يجسد ما يتمتع به الموقع من قيمة تاريخية وعمرانية، بوصفه أحد الشواهد الباقية على استقرار الإنسان وتكيفه مع طبيعة المنطقة عبر مراحل زمنية متعاقبة.

وأوضح الباحث وعضو جمعية الآثار بالمملكة عبدالرحمن محمد التويجري لـ" واس" أن منطقة أم رضمة تضم عددًا كبيرًا من الآبار الحجرية الدائرية المطوية بالأحجار، التي شُيدت وفق أساليب البناء التقليدية، وتمتد إلى أعماق كبيرة، بما يعكس اهتمام سكان المنطقة عبر العصور بتأمين مصادر المياه.

وأشار إلى أن هذه الآبار أسهمت في استقرار التجمعات البشرية، ودعم حركة القوافل العابرة، وتوفير مورد مائي دائم لسكان البادية خلال مراحل تاريخية متعاقبة، مؤكدًا أن منطقة أم رضمة تضم تكوينات صخرية بارزة تتميز بتعاقب طبقاتها الرسوبية وتدرجاتها اللونية، بما يُبرز المراحل الجيولوجية التي مر بها الموقع عبر العصور.

وأضاف أن عوامل التعرية الطبيعية أسهمت في تشكيل واجهات هذه التكوينات وإبراز تفاصيلها الصخرية، لتجسد جانبًا من الخصائص الجيولوجية التي تميز المنطقة، مشيرًا إلى انتشار بقايا جدران حجرية وأساسات مبانٍ قديمة في محيط الموقع، تعكس أنماط الاستيطان التاريخي وأساليب البناء التقليدية في المنطقة.

ولفت التويجري النظر إلى أن تلك المباني تضم فتحات صغيرة خُصصت للتهوية والإضاءة، بما يجسد القيمة التاريخية والعمرانية التي تتميز بها منطقة أم رضمة، إضافة إلى انتشار الركام الحجري حول المنشآت، بما يشير إلى تأثر أجزاء من الموقع بعوامل التعرية الطبيعية، في حين حافظت أجزاء أخرى على تماسكها الإنشائي، بما يعكس متانة أساليب البناء التقليدية التي استخدمت في تشييد تلك المنشآت.

وأبان أن" أم رضمة" تُعد من أقدم القرى في شمال المملكة، لما تضمه من شواهد عمرانية وآبار تاريخية شكّلت موردًا مهمًا لسكان البادية عبر مراحل زمنية متعاقبة، كما يرتبط اسمها بـ" تكوين أم رضمة” الجيولوجي، أحد أبرز التكوينات الجيولوجية في المملكة، الذي تعود طبقاته إلى حقبتي الباليوسين والمايوسين، ويتميز بتداخل الصخور الرسوبية مع صخور الدولوميت، ما يمنح الموقع قيمة علمية وجيولوجية إلى جانب أهميته التاريخية والتراثية.

ويجسد موقع" أم رضمة" تكامل المقومات الطبيعية والتاريخية في منطقة الحدود الشمالية، إذ يجمع بين التكوينات الجيولوجية والمنشآت المائية وبقايا العمارة الحجرية التقليدية، بما يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع البيئة الصحراوية واستثمار مواردها الطبيعية، ويؤكد أهمية المحافظة على هذه المواقع وتوثيقها بوصفها جزءًا من الإرث الحضاري والثقافي للمملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك