قال كبير مستشاري الرئيس الكوري الجنوبي لشئون السياسات كيم يونج بوم، إن القوة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي لن تُقاس بمدى التقدم التقني للدولة فحسب، بل بقدرتها على تنظيم وإدارة نظم الإنتاج بكفاءة.
وأضاف كيم - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم /الأحد/ -" أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد ثورة تكنولوجية، ولكنه ثورة إنتاجية، منوها بضرورة أن تركز السياسة الصناعية، في هذا العصر الجديد، على تحويل البلاد بأكملها إلى منصة إنتاج موحدة وتأمين موارد بشرية متنوعة.
وشدد على أن الرفاه تعد استثمارا يربط بين فائض الأرباح المولد عن طريق ثورة الإنتاج، وبين قدرة الجيل القادم على الإنتاج والثقة الاجتماعية، لافتا إلى أن الإنتاج يعد شرطا مسبقا للتوزيع، والتوزيع العادل يؤدي إلى إنتاج أكبر، مؤكدا أن الدولة مسؤولة عن إعداد هذه الدورة الفعالة.
ويرى مراقبون أن تصريحات كيم، تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المشاريع الحكومية الثلاثة العملاقة التي تم الإعلان عنها مؤخرا والتي تسعى إلى تحقيق تنمية إقليمية متوازنة من خلال ضخ استثمارات كبيرة في ثلاثة مجالات رئيسية هي أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي الفيزيائي، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك