كشفت بطلة العالم في رفع الأثقال، التونسية غفران بلخير (24 سنة)، عن خبر حزين للرياضة التونسية، وذلك بعد أشهر من اختفائها وابتعادها عن الأضواء في ظل رفضها العودة إلى تونس، ما يؤكد الأزمات المتواصلة للرياضات الأولمبية التونسية واستمرار خسارة النجوم والنجمات لدول أوروبية منافسة وكبيرة.
وكانت بطلة العالم في رفع الأثقال، غفران بلخير، قد اختفت بشكل مفاجئ عندما كانت تشارك في بطولة العالم لهذه الرياضة، إذ اختفت فجأة في مطار أوسلو بعد هبوط الطائرة، لتدعي بعد ذلك أنها كانت ذاهبة في نزهة، مع العلم أنها تركت أمتعتها وجواز سفرها، وأرسلت رسالة وداع واعتذار لمدربها، لتتضح الصورة بشكل واضح بعد أشهر من العودة من الاختفاء المفاجئ وتجنب كشف الحقيقة.
ونشر موقع صحيفة" لا بريس" الفرنسية، الأحد، تفاصيل جديدة للقصة، حيثُ أعلنت بلخير تمثيلها منتخب ألمانيا رسمياً بدلاً من منتخب تونس، فيما أكدت الرياضية التونسية أن قرارها جاء نتيجة عدم الدعم الواضح من السلطات الرياضية في تونس، وأن قرارها مليء بمشاعر المرارة والإحباط.
ووُلدت غفران بلخير في 11 أغسطس/ آب 2001، وبدأت رياضة رفع الأثقال في سن الـ12 سنة فقط في صالة رياضية متواضعة في تونس، وبفضل موهبتها الاستثنائية، سرعان ما رسّخت مكانتها واحدةً من أبرز المواهب الواعدة في هذه الرياضة على المستوى الدولي.
وفي عام 2021، بعد مرورها بفترة صعبة من الإيقاف المؤقت في عام 2020، بسبب اختبار إيجابي للمنشطات، حققت عودة رائعة بفوزها بثلاث ميداليات ذهبية في البطولة الأفريقية.
وفي النهاية بالنسبة إلى غفران بلخير، فهي ستبدأ رحلة جديدة في رياضتها مع منتخب ألمانيا، وستُمثل المنتخب الأوروبي في الألعاب الأولمبية، فيما خسرت تونس بطلة رياضية وموهبة، الأمر الذي فتح الباب أمام الكثير من التساؤلات عن مدى الاهتمام بالرياضيين والرياضيات التونسيين وتطويرهم ومنحهم امتيازات كبيرة، بغية تجنب تغييرهم للبلد الذي يمثلونه في المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك