دعا ممثل فلسطين إبراهيم أبو النجا، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وزيادة تمويلها لضمان استمرار رسالتها الإنسانية، وذلك خلال أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدتين في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية برئاسة النائب محمد أبو العينين.
وأكد إبراهيم أبو النجا أن الشعب الفلسطيني يواجه عمليات تهجير وقتل وترويع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعرقلان عمل وكالة الأونروا، رغم أنها أُنشئت لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، وتمثل شاهداً على المظلمة التاريخية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الوكالة تحتاج إلى زيادة مواردها المالية لضمان استمرار دورها في تقديم الخدمات الإنسانية، محذراً من أن محاولات إنهاء دورها تستهدف في جوهرها تصفية القضية الفلسطينية، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لدعم الوكالة وتمكينها من مواصلة أداء مهامها.
من جانبه، أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، تضامن الجمعية الكامل مع الشعب الفلسطيني، قائلاً: " أنتم محقون، ونحن نتابع ما يحدث، ونطالب بحل الدولتين، ونؤكد أهمية استمرار دور وكالة الأونروا.
"وأضاف أبو العينين، أن الشعب الفلسطيني يعاني أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل النقص الحاد في الدواء والغذاء والكساء، مؤكداً أنه سيتم توجيه خطاب إلى الأمم المتحدة بشأن أهمية دعم وكالة الأونروا وضمان استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
ويستضيف مجلس النواب، بمقره في العاصمة الإدارية الجديدة، يومي 4 و5 يوليو الجاري، أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية برئاسة النائب محمد أبو العينين.
وتشهد القمة مشاركة واسعة لرؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من مختلف دول الاتحاد، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي البحر المتوسط.
وشهد اليوم الأول انعقاد قمة رؤساء البرلمانات، إلى جانب اجتماعات اللجان الخمس التابعة للجمعية، واجتماعي المكتب والمكتب الموسع، تمهيداً لعرض التوصيات النهائية.
فيما تشهد فعاليات اليوم الثاني انعقاد الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية، والتي تتضمن اعتماد توصيات اللجان، وإقرار الإعلان الختامي لقمة رؤساء البرلمانات.
وتتصدر أجندة الاجتماعات 4 ملفات رئيسية تمثل أولويات الرئاسة المصرية للجمعية، تشمل دعم الدبلوماسية البرلمانية وجهود إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، وحوكمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان والتنمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول ضفتي البحر المتوسط، إلى جانب دعم تمكين الشباب والمرأة وتوسيع مشاركتهما في صنع القرار والتنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك