سيكون ملعب ميتلايف في نيوجيرسي مسرحاً للقمة المرتقبة بين البرازيل والنرويج، في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وتمثل المباراة اختباراً حقيقاً لـ" راقصي السامبا" أمام" الفايكينغ" الذين ينشدون كتابة التاريخ في المونديال بالفوز على البرازيل ومواصلة المشوار في العرس العالمي.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، بعد أن استعاد توازنه وقدم مستويات لافتة في الأدوار الماضية، وتخطى عقبة نظيره الياباني بنتيجة 2-1.
في المقابل، يخوض المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات عالية، معتمداً على نجومه مثل إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، وبعد تحقيق انتصاره الأول في الأدوار الإقصائية.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة لرفاق فينيسيوس جونيور بسبب العقدة التاريخية التي تواجه البرازيل أمام النرويج، حيث لم يحقق" السيليساو" أي فوز في أربع مواجهات سابقة له أمام المنتخب النرويجي.
وتعود أول مواجهة بينهما إلى عام 1988، وشهدت تعادلين وخسارتين للبرازيل، أبرزها الخسارة بنتيجة 2-1 في مونديال 1998.
هذه الإحصائية تزيد من سخونة اللقاء بين طموح البرازيل في استعادة أمجادها والتتويج باللقب للمرة لسادسة، ورغبة النرويج في كتابة التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك