Euronews عــربي - إسبانيا تستعد لموجة حر قصوى: حتى 44 درجة قبل نهاية الثلاثاء قناة القاهرة الإخبارية - حوار الكبار في إسلام آباد.. هل ينجح الاتفاق التاريخي بين واشنطن وطهران في إخماد نيران الصراع؟ وكالة الأناضول - إعلام عبري: خيبة أمل في واشنطن من نتنياهو رغم سعيه للقاء ترامب العربية نت - زامير: إسرائيل مستعدة لهجوم سريع في لبنان روسيا اليوم - فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ثاني أيام وداع خامنئي إيلاف - كيف تُهندس بغداد الخوف لإعادة تدوير النظام؟ روسيا اليوم - بمشاركة قاذفات الشبح.. نيويورك تشهد أضخم استعراض عسكري في الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا قناة الغد - زيلينسكي يبحث مع فرنسا والسويد التصدي للهجمات الروسية روسيا اليوم - لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل وهو يودع جثمانها روسيا اليوم - تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026
عامة

مسلسل "الفخ"... اللغز يرتدي بدلة صفراء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في موسمه الرابع الذي عُرضت آخر حلقاته يوم الأحد الماضي، يتركنا مسلسل" الفخ" (From) في مواجهة سلسلة من الألغاز والأحجيات طوال حلقاته العشر (يُعرض عربياً على" أو إس أن+" ).في كل واحدة منها، يمنحنا شذر...

في موسمه الرابع الذي عُرضت آخر حلقاته يوم الأحد الماضي، يتركنا مسلسل" الفخ" (From) في مواجهة سلسلة من الألغاز والأحجيات طوال حلقاته العشر (يُعرض عربياً على" أو إس أن+" ).

في كل واحدة منها، يمنحنا شذرة وسؤالاً وإشارة غامضة، ونبقى حائرين ونتساءل: ما هي هذه البلدة؟ لماذا من يدخلها لا يستطيع المغادرة؟ ما هي هذه الوحوش التي تظهر ليلاً؟ ولماذا تهاجم البشر وتقتلهم؟ هل هؤلاء العالقون في البلدة كانوا فيها من قبل؟ بعد أربعة مواسم، لم يعطِنا" الفخ" إلا إجابات قليلة، تقابلها أسئلة تكبر مع كل حلقة، حتى باتت هذه الأسئلة مثل البلدة نفسها: متاهة غامضة لا يمكن مغادرتها.

أعلن صنّاع المسلسل أن الموسم الخامس سيكون الأخير.

علينا أن ننتظر عاماً حتى نعرف هذه الإجابات.

لكن، عند النظر إلى الموسم الرابع نرى أن سكّان البلدة، بقيادة بويد (هارولد بيرينو)، يواجهون تهديدات جديدة، الوحوش الليلية باتت أهونها.

نتعرّف أكثر إلى الرجل ذي البدلة الصفراء (دوغلاس إي.

هيوز)، وقدراته الخارقة على التحوّل إلى شخصيات أخرى (صوفي؛ أدت دورها جوليا دويل)، ونلتقي بالدُّمى التي خرجت من البحيرة وهاجمت بعض سكّان البلدة.

نعرف قليلاً عن دور الشجرة ذات الزجاجات وأهميتها.

يمضي بنا جايد (ديفيد ألباي) وتابيثا (كاتالينا ساندينو مورينو) إلى الدهاليز تحت الأرض في رحلة اعتقدا أنها قد تنقذ سكّان البلدة وتفتح لهم باباً ما، كي يغادروها.

تتأصل مأساوية هذه البلدة في كونها تتغذى على أرواح الطفولة البريئة.

فكرة بناء هذا الكيان الغامض على تضحيات بالأطفال، تجعل من البلدة مقرّاً رمزياً للموت، بما يتجاوز مجرد فكرة المكان الملعون.

هنا، تبرز الرمزية التي تتقاطع مع عالمنا الحقيقي؛ ألسنا نحن أيضاً عالقين في دوامات وجودية شبيهة؟ نواجه يومياً وحوشاً نظامية ونفسية تتخفى في عتمة الروتين والالتزامات، ونعيش في بلدة كبرى تسمى" الواقع"، فما من مخرج واضح، والأثمان تُدفع باهظة من" براءتنا" لاستمرار المنظومة.

المسلسل يسقط هذا الرعب الوجودي ليخبرنا أننا نحيا في قلب متاهة.

في هذا الحصار الخانق، يتحول" الفخ" إلى مختبر نفسي لدراسة السلوك البشري تحت وطأة التهديد المستمر بالموت.

يضعنا العمل أمام مرآة قاسية: كيف يتصرف الإنسان عندما يفقد السيطرة على مصيره؟ هنا، يأتي دور القيادة؛ إذ تتجسد في محاولات بويد المستميتة للحفاظ على تماسك المجتمع وتوفير الأمان، حتى لو كلفه ذلك عائلته.

وهنا أيضاً يأتي دور الهوس بالمكان نفسه والقتال الشرس لمغادرته.

يتمثّل هذا في شخصية جايد الذي يغرق في فك الرموز وحلّ الألغاز، كي لا يفقد عقله.

رغم الحماس الذي رافق مجريات الموسم الرابع، إلا أن الحلقة الأخيرة جاءت مخيبة لآمال كثيرين ممن انتظروا إجابات ولو قليلة؛ إذ أغرقنا صنّاع العمل في مستنقع من الغموض، ما أعطى شعوراً بأن الإطالة باتت غايةً إلى أن يحين موعد صدور الموسم الخامس.

ولم تقتصر الخيبة على السيناريو، بل شملت التنفيذ الفني المتواضع في الحقلة الأخيرة؛ فمشهد اقتلاع الشجرة بدا ضعيفاً وافتقر إلى الواقعية والرهبة المفترضة.

كما أن المؤثرات البصرية في لقطات حاسمة كانت سيئة وبدت وكأنها تنتمي إلى إنتاجات منخفضة الميزانية، ما أضعف من قوة الحدث (السماء برعدها الأحمر).

مع الإعلان عن أن الموسم الخامس سيكون المحطة الأخيرة، يرتفع سقف التوقعات والمخاوف معاً.

لم يعد هناك متسع للمراوغة، وعلى الصنّاع فك شفرة هذا" الفخ" نهائياً.

سيكون رهان الموسم الأخير على تقديم نهاية منطقية، تُعطي إجابات مقنعة تضاهي الأسئلة والغموض والألغاز المُقترحة على طوال أربعة مواسم.

من المتوقع أن يشهد الموسم المقبل مواجهة كبرى ومباشرة بين بويد والرجل ذي البدلة الصفراء، وكشفاً كاملاً لسر الدمى، وشجرة الزجاجات، والهدف وراء احتجاز هؤلاء الأشخاص بالذات.

أياً كانت الحقيقة (سواء كانت محاكاة، أو تجربة نفسية، أو بعداً برزخياً)، فإن المتابعين لن يقبلوا بأقل من إجابات حاسمة تنهي لعنة هذه المتاهة وتمنحهم طوق النجاة الأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك