قرر تحالف أوبك+ في اجتماعه المقرّر اليوم الأحد، رفع حصص إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في أغسطس/ آب.
وهي الزيادة نفسها لشهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز.
وذكر مصدران لوكالة رويترز قبيل الاجتماع اليوم، أنه من المرجح الموافقة على هذه الزيادة، مما سيؤدي إلى زيادة المعروض في وقت تشهد فيه أسعار النفط انخفاضاً على خلفية إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً.
وأفاد بيان صادر عن منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) أن وزراء من الدول الرئيسية في أوبك+ وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان عقدوا محادثات عن بعد و" قرروا تطبيق تعديل في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً"، مضيفاً أن" هذا التعديل سيتم تطبيقه في أغسطس 2026".
وزادت الدول السبع في تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك ودولاً منتجة حليفة منها روسيا، حصص إنتاجها من إبريل/ نيسان إلى يوليو/ تموز بنحو 800 ألف برميل يومياً.
ومع ذلك، أدت الحرب مع إيران إلى انخفاض حاد في الإنتاج بين الأعضاء الرئيسيين.
وتشير بيانات أوبك إلى انخفاض إنتاج أوبك+ إلى 33.
13 مليون برميل يومياً في مايو/ أيار من 42.
77 مليون في فبراير/ شباط.
وعادت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب بضغط من تراجع الواردات الصينية، وزيادة الصادرات من المنتجين خارج الشرق الأوسط، وسحب كميات قياسية من المخزون الاستراتيجي بتنسيق وكالة الطاقة الدولية، ومذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي أسهمت في تهدئة المخاوف إزاء الإمدادات.
وبلغ سعر خام برنت في نهاية تعاملات الأسبوع أول من أمس الجمعة، 71.
94 دولاراً للبرميل.
بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 68.
78 دولاراً للبرميل.
وقال المحلل في مصرف" يو بي إس" السويسري جوفاني ستونوفو لوكالة فرانس برس اليوم الأحد، إن" الإنتاج لا يزال، في الوقت الراهن، على الأرجح دون الأهداف" التي حددها تحالف أوبك+.
وقال محللون في كومرتس بنك لرويترز يوم الجمعة، إنّ آمال المستثمرين في فتح مضيق هرمز بالكامل تصاعدت نتيجة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب محللون في مجموعة سيتي المصرفية، أن" عملية التفاوض لإبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال هشة، لكنها مستمرة في الوقت الحالي، بينما تظل مسألة رسوم عبور مضيق هرمز وإدارته موضع خلاف"، وأضافوا" نتوقع أن تصمد مذكرة التفاهم، ليس لأن الثقة ظهرت فجأة، بل لأن دوافع نقضها ضعيفة بالنسبة للطرفين".
لكن النفط الذي يعبر مضيق هرمز حالياً كان مخزناً في ناقلات أو في مرافق للتخزين، بحسب المحلل في مصرف" ساكسو بنك" أولي هانسن الذي أوضح أن" استئناف الإنتاج المتوقف يستغرق وقتاً".
وقال لفرانس برس" إذا واصلت حركة الملاحة استعادة وتيرتها الطبيعية، فمن المرجح أن يشهد يوليو تحسناً، على أن يتسارع هذا التعافي على الأرجح خلال أغسطس".
واستؤنفت بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، بموجب الاتفاق الأولي بين إيران والولايات المتحدة، لكن مستويات الضبابية لا تزال مرتفعة بعد تبادل البلدين ضربات في مطلع الأسبوع عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
ومع توقعات بإمكانية شحن المزيد من النفط، تعمل دول الخليج على زيادة الإنتاج.
وأظهر مسح أجرته رويترز، أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ارتفع في يونيو/ حزيران 3.
3 ملايين برميل يومياً ليصل إلى 19.
43 مليون برميل يومياً، مقارنة بالشهر السابق له.
وتستثني هذه الأرقام الإمارات، التي انسحبت من منظمة أوبك اعتباراً من أول مايو/ أيار.
وأظهرت بيانات شركة كبلر الجمعة، أنّ إجمالي صادرات الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران ارتفع في يونيو بأكثر من 3.
5 ملايين برميل يومياً مقارنة مع مايو/ أيار، ليصل إلى 10.
07 ملايين برميل يومياً.
وقالت فورتكسا، وهي شركة أخرى معنية بتحليل حركة البضائع، إنّ تقديراتها تشير إلى أن التدفقات في يونيو/ حزيران بلغت 10.
2 ملايين برميل يومياً ارتفاعاً من سبعة ملايين في مايو/ أيار، لكنها لا تزال أقل بكثير من مستوى 16.
5 مليون برميل يومياً المسجل قبل عام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك