أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، الذي أقيم أمس، جاء في صورة مهيبة تعكس حجم التنظيم والاستعداد المصري الرفيع، مشيرًا إلى أن الفعاليات عكست ما تتمتع به الدولة المصرية من قدرة على تنظيم أحداث كبرى تليق بمكانتها.
وأوضح نقيب الإعلاميين لـ«الوطن»، أن الحفل تضمن مرحلتين؛ الأولى شملت عرضًا عسكريًا مهيبًا، جسّد قوة وكفاءة الدولة المصرية وقدرتها على حماية أمنها القومي وصون حدودها ومقدراتها، فيما جاءت المرحلة الثانية في صورة احتفالية فنية وطنية قدمتها الفنانة أنغام، وتضمنت مجموعة من الأغاني الوطنية التي عبرت عن إنجازات الدولة المصرية في عهد الجمهورية الجديدة، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن هذا الحدث بعث رسالة واضحة إلى العالم، أن مصر تمتلك مؤسسات قوية وبنية تنظيمية وعسكرية متقدمة، تعكس قوة الدولة واستقرارها، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية تظل درعًا حصينًا للوطن وقادرة على حماية مقدراته، مشيرًا إلى أن التوجيهات الرئاسية أكدت أهمية تطوير المحتوى الإعلامي ليكون دقيقًا وموضوعيًا وموثوقًا، بما يسهم في دعم الوعي العام، مع الالتزام بإتاحة الرأي والرأي الآخر في إطار من المهنية والاحترام.
دعم عملية التطوير المستمروأضاف أن الرئيس السيسي كلف بضرورة التنسيق بين الجهات الإعلامية المعنية، ودراسة تنظيم مؤتمر سنوي للإعلام يعقد في شهر ديسمبر من كل عام، تحت رعايته، لمناقشة أوضاع الإعلام المصري، واستعراض التحديات والفرص، ووضع توصيات تدعم عملية التطوير المستمر.
وأكد أن الإعلام المعاصر يشهد تطورًا متسارعًا في وسائله وأدواته، الأمر الذي يتطلب تطوير الرسالة الإعلامية المصرية بما يضمن قدرتها على التأثير وصناعة محتوى مهني هادف يواكب هذا التطور، مشددًا أن التوجيهات الرئاسية تمثل خريطة طريق مهمة لتحديث الإعلام المصري، وتعزيز دوره في ترسيخ الحوار الموضوعي والنقاش المسؤول بما يخدم بناء الوعي لدى المواطن.
واكد أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلامًا أكثر تطورًا واحترافية، قادرًا على التعبير عن إنجازات الدولة المصرية ومواكبة متغيرات العصر، والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك