كشف المخرج الليبي محمد القصير كواليس إنتاج فيلم «تاشليدت»، واصفًا تجربة صناعة الفيلم بأنها «مغامرة إبداعية تبدأ منذ اللحظة الأولى للتخطيط»، حيث يواجه فريق العمل تحديات مختلفة في سبيل تقديم عمل يحمل رؤية سينمائية حقيقية، بعيدًا عن الاكتفاء بإنتاج فيديو تقليدي يُطلق عليه وصف «سينمائي».
وأوضح القصير، في منشور عبر صفحته، أن «الهدف منذ البداية كان توظيف الفلسفة السينمائية في مختلف مراحل العمل»، على الرغم مما وصفه بـ«ضعف البنية السينمائية في ليبيا»، مؤكدًا أن «إنجاز الفيلم تطلّب تعاون فريق متكامل أسهم كل أفراده في إخراج المشروع إلى النور».
-محمد القصير يستحضر أسطورة «مورينا» وتراث غدامس في «تاشليدت»-غدامس بعيون وُلدت في الغربةأشار القصير إلى أن «الفيلم جاء انطلاقًا من فكرة وبحث أعدته مورينا أبرار بالقاسم، بينما شاركت في الإنتاج وإدارة المشروع كل من ربى الجنتير وحواء فؤاد، تولى هو مهمة الإخراج، وأدار التصوير عبدالمؤمن أبو رقيقة».
كما ضم فريق العمل ناجي بندي بصفته مساعدًا إبداعيًا ومشغلًا للطائرة المسيّرة، وشارك سليمان الإسكندراني في الجانب الموسيقي، وهو ما وصفه المخرج بأنه كان سببًا في تبني مسار موسيقي مختلف داخل الفيلم.
وتولى الكاتب إبراهيم الإمام كتابة النص، والتدقيق اللغوي للهجة الغدامسية، بينما أدت سارة المصباحي التعليق الصوتي، وشارك شاهد بن سعيد في التدقيق اللغوي للنص الإنجليزي، وماكسن شنيب في التدقيق اللغوي للنص الأمازيغي.
وضم فريق التنسيق الميداني ياسين الحطماني، لتنسيق مواقع التصوير في غدامس، وركان لتنسيق مواقع التصوير بطرابلس، بينما استضافت وكالة «برنيس» للإعلان جزءًا من عمليات التصوير، وأسهم زياد الهمدي في توفير عدسة «هيليوس 44-2» الكلاسيكية المستخدمة في بعض المشاهد.
كما تولت منصة «تجريد» جانب الوصول المجتمعي للمشروع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك