قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الحركة تعاملت بإيجابية ومسؤولية عالية خلال جولة المفاوضات الأخيرة، مؤكدًا أن الأمور تسير إلى الأمام.
وأوضح قاسم أن الحركة تسعى إلى التوصل إلى مقاربات بشأن جميع القضايا، بما يضمن وقف الحرب على الشعب الفلسطيني في غزة، والبدء بعمليات إغاثة حقيقية وإعادة إعمار جميع مناطق القطاع.
وأكد: «لا تراجع عن مسار تسليم جميع ملفات إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية المستقلة»، مضيفًا: «نجدد الدعوة إلى جميع الأطراف للإسراع في إدخالها إلى قطاع غزة، لتمكينها من أداء مهامها في خدمة أبناء شعبنا».
والأسبوع الماضي، التقى رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ونظيره التركي إبراهيم قالن، في القاهرة، عددًا من قيادات حركة حماس، أبرزهم خالد مشعل وخليل الحية ومحمد حسن، الذين أكدوا دعمهم الكامل لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام، والعمل على تذليل جميع العقبات التي تواجهها.
وبحث رئيسا المخابرات في مصر وتركيا عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها ملف غزة، حيث توافق الجانبان على أهمية تكثيف الجهود المشتركة خلال المرحلة الراهنة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمات القائمة في المنطقة، خاصة في ظل ما تشهده من ظروف وتحديات استثنائية تؤثر في الأمن القومي والاستقرار الإقليمي والدولي.
ووصل، الثلاثاء الماضي، وفد من حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستئناف المفاوضات المتعلقة بخارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث اتسمت المباحثات بالإيجابية وسط تفاؤل باستكمال تنفيذ خطة السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك