اعترف جناح منتخب فرنسا لكرة القدم، برادلي باركولا (23 عاماً)، بأنّه لم يسبق له خوض مباراة كالتي لعبها أمام باراغواي طوال مسيرته من حيث الخشونة، رغم انتصار الديوك بهدفٍ من دون مقابل في ثمن نهائي كأس العالم 2026 الأحد في مدينة فيلادلفيا الأميركية، والتي شهدت ضربات متنوعة وجّهت لأبطال مونديال 2018 من دون أن يشهر الحكم أي بطاقة صفراء.
وانتشرت العديد من اللقطات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة توضّح الخشونة المفرطة التي أظهرها اللاعبون، ولا سيما منتخب باراغواي تجاه نظرائهم الفرنسيين، لكن الصدمة أن الحكم الأوزباكي إيلغيز تانتاشيف لم يمنح أي بطاقة صفراء لممثل قارة أميركا الجنوبية، بالرغم من أن الأحداث كانت تستوجب تدخله، لتصنّف هذه المواجهة كواحدة من" الأسوأ" خلال هذه النسخة، وهو ما أكده النجم المصري السابق، محلل قنوات بي إن سبورتس القطرية، محمد أبو تريكة.
وقال باركولا في المنطقة المختلطة عقب المباراة: " لم يسبق لي خوض مباراة كهذه على الإطلاق، مع هذا الكم من الضربات، والضربات الخفية، والدفع من الخلف.
كان الأمر معقداً، لكننا فزنا.
لذا سنستمتع بذلك.
في الحقيقة كان الأمر صعباً بعد حصولي على بطاقة صفراء، لأن عليّ بعد ذلك أن أكون حذراً في الدفاع.
كلّ الضربات التي تلقيتها، كان يجب ألا أردّ عليها، وألا أنجرّ إلى هذا الأسلوب.
على أي حال، كانت تجربة جيدة".
هذه التصريحات لم تكن مبالغة من قبل نجم باريس سان جيرمان، خاصة أن الإعادة التلفزيونية وحتى بعض الفيديوهات الملتقطة من المشجعين الذين حضروا بالمدرجات، تظهر ذلك، في حين قال مدافع أرسنال، لاعب فرنسا ويليام ساليبا: " لم يكن الأمر سهلاً، لكننا كنا نعرف ما الذي ينتظرنا.
لم يمنحونا شيئاً، دخلوا بقوة وحاولوا إخراجنا من أجواء المباراة.
بقينا مركزين ولم نستقبل هدفاً ونجحنا في التسجيل في نهاية المباراة، لكن كان بإمكان الحكم أن يُشهر بعض البطاقات الصفراء للفريق المنافس، ربما كان ذلك سيهدئ الأمور قليلاً.
كانت هناك حالة من التوتر، لكننا أظهرنا أننا لن نسمح بذلك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك