نوه النائب الدكتور منير سرور بجهود جمعية الهلال الأحمر البحريني في الأبعاد الخيرية والإغاثية، ومساعيها لتعزيز الوعي الإغاثي من خلال التوعية بالإسعافات الأولية والشؤون الصحية، مشيداً بتوصيات اتحادات الهلال الأحمر الخليجية بإدخال الإسعافات الأولية في المناهج التعليمية بدول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك لدى لقائه الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني مبارك الحادي، حيث بحث الجانبان مسألة تحسين التشريعات البرلمانية في المجال الإغاثي والخيري، والتعاون المشترك لتنظيم برامج وفعاليات توعوية في الأبعاد الصحية والإغاثية.
كما ناقش الطرفان أهمية تطوير منظومة تشريعية ذكية تعزز الجاهزية الوطنية للاستجابة للطوارئ والكوارث، وتدعم نشر ثقافة الإسعافات الأولية والعمل التطوعي، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة التخطيط والاستجابة، بما يسهم في حماية الأرواح، وتعزيز سلامة المجتمع.
وعبر د.
سرور عن إكباره لمسيرة الجمعية التي انطلقت قبل أكثر من نصف قرن، وجهودها الإغاثية التي طالت أكثر من 47 دولة في العالم، خصوصاً في الكوارث والأزمات، منوهاً بتسنم الجمعية مناصب وعضويات مهمة في اللجان الدولية في هذا المجال.
وقال د.
منير سرور: «لطالما تميز أهل البحرين بالمبادرة والفزعة ومد يد العون للجار والصديق القريب والبعيد، وليس بغريب عليهم الاستجابة وتقديم العون إلى المحتاجين والمعوزين في مختلف الدول»، مضيفاً بأن «ترسيخ ثقافة الإسعافات الأولية والعمل الإنساني لم يعد عملاً تطوعياً فحسب، بل أصبح استثماراً وطنياً في حماية الإنسان وتعزيز جاهزية المجتمع، الأمر الذي يتطلب تطوير تشريعات عصرية تدعم التدريب والتأهيل والعمل التطوعي».
ومن ناحيته، لفت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني مبارك الحادي إلى أن الجمعية تعد جهة موثوقة ومعتمدة لإرسال التبرعات للمحتاجين في مختلف دول العالم، بما فيها مناطق مثل غزة وسوريا، وذلك لارتباطها بعلاقات وثيقة مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين.
وأشار الحادي إلى أن الجمعية، إلى جانب قدرتها على الوصول إلى المنكوبين، تسعى لتعزيز قدراتها في الوصول إلى المتبرعين عبر مختلف الوسائط والوسائل، مشيداً في هذا الإطار بالدعم الذي تتلقاه الجمعية من الحكومة الموقرة، في صور عدة، منها صيانة مبانيها وتطويرها.
ونبه إلى أن الجمعية تنشر تقارير مفصلة عن أنشطتها بصورة دورية، امتثالاً للمعايير وتعزيزاً لثقة المتبرعين والمحسنين الذين لا يتأخرون عن عون المكروبين والملهوفين، خصوصاً في النكبات والكوارث.
وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن حرصهما على تعزيز التعاون المشترك بين مجلس النواب والجمعية، متطلعين إلى مزيد من التنسيق في مختلف الشؤون الخيرية والإغاثية، وبحث المبادرات التشريعية التي من شأنها تعزيز الجاهزية المجتمعية، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستجابة للطوارئ، بما يدعم أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك