فرانس 24 - ألمانيا تدرس حجب معلومات سرية عن إدارات أقاليم إذا حكمها اليمين المتطرف العربي الجديد - كواليس المباراة الأكثر خشونة في مونديال 2026 بين فرنسا وباراغواي الجزيرة نت - لكمات داخل مكتب.. ماذا نعرف عن فيديو الروبوت "جوكو" الذي حيّر الملايين؟ روسيا اليوم - خبير: زيلينسكي منفصل عن الواقع ويخاطر بحياته باستمراره في إنكار سقوط مدينة كونستانتينوفكا روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي يرصد تهديدات إيران بـ"الثأر" لدماء خامنئي: القتلة لن يموتوا موتا طبيعيا العربي الجديد - فيديو التحرش بطفلة في عكار يفضح المعتدي وقوانين لبنان ومجتمعه فرانس 24 - العراق يوقع اتفاقا مع شركة هاليبرتون الأميركية لإدارة حقلين للنفط الجزيرة نت - ريال مدريد يرفع "شعار التغيير" بـ 4 صفقات من العيار الثقيل روسيا اليوم - بسبب زيارة ماكرون.. تأجيل الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري قناة الجزيرة مباشر - Why Is the "Framework Agreement" Causing Division in Lebanon?
عامة

مستشرق إسرائيلي: السلام بين إسرائيل ولبنان لن يتحقق على الأرض

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الناصرة- “القدس العربي”: يحذر باحث ومستشرق إسرائيلي من أن السلام بين إسرائيل ولبنان لن يتحقق، رغم توقيع اتفاق الإطار، معللا ذلك بعدم اتخاذ خطوات فعلية تتجاوز التصريحات، ويذكر بأن مصير اتفاق سلام مشابه...

الناصرة- “القدس العربي”: يحذر باحث ومستشرق إسرائيلي من أن السلام بين إسرائيل ولبنان لن يتحقق، رغم توقيع اتفاق الإطار، معللا ذلك بعدم اتخاذ خطوات فعلية تتجاوز التصريحات، ويذكر بأن مصير اتفاق سلام مشابه عام 1983 كان “مزبلة التاريخ”.

ويقول البروفيسور أيال زيسر، الباحث والمحاضر في جامعة تل أبيب، والمختص في الشؤون السورية واللبنانية، إن استعداد الحكومة في بيروت للمصادقة على وثيقة مبادئ تعبر من خلالها عن التزامها بإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، هو من دون شك استعداد تاريخي.

وفي مقال تنشره صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم الأحد، يدلل على أهمية ذلك من زاوية النظر الإسرائيلية، بالتذكير بأن ذكر كلمتي “سلام” أو “تطبيع” في العقود الأخيرة كان محرما في لبنان، الذي كان خاضعا للسيطرة المطلقة لحزب الله.

ومع ذلك، يرش الماء البارد على الاتفاق، قائلا: “ومع ذلك، فإن إعلان المبادئ لا يعد اتفاقا، بل في أحسن الأحوال هو إعلان نوايا عام يجب ترجمته إلى لغة العمل.

كما هي الحال دائما، الشيطان يكمن في التفاصيل، وفي التنفيذ، لا في التصريحات والنوايا”.

إعلان المبادئ لا يعد اتفاقا، بل في أحسن الأحوال هو إعلان نوايا عام يجب ترجمته إلى لغة العمل.

كما هي الحال دائما، الشيطان يكمن في التفاصيلومع ذلك، يرى أن هذا يعد إنجازا لكل من إسرائيل والحكومة اللبنانية، لأن في هذا الإعلان ما يكفي لقطع الرابط الذي سعت إيران إلى خلقه بين المفاوضات التي تجريها مع الولايات المتحدة والساحة اللبنانية.

ويقول زيسر إنه لأسباب غير واضحة – ويؤمل أن يكون الأمر سوء فهم، وليس عمدا – قام نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بتعزيز الاتفاق مع إيران، ومنح طهران حق الكلمة الأخيرة في لبنان.

ويتابع زيسر: “بذلك، لم يكتف بمد طوق النجاة لحزب الله في ساعته الصعبة والإضرار بإسرائيل فحسب، بل أيضا كاد يوجه ضربة قاضية لمحاولات الحكومة اللبنانية، بدعم من أغلبية الجمهور في الدولة، لإعادة تأسيس دولة لبنانية مستقلة ومتحررة من سيطرة إيران وحزب الله”.

كما يقول إنه “لحسن الحظ، أدى تجند وزير الخارجية ماركو روبيو، بمساعدة حكومتي إسرائيل ولبنان، إلى إفشال تحرك فانس الضار، وقطع الرابط بين طهران وبيروت، كما سمح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في الجنوب اللبناني، وبالتالي ضمان مصالحها الأمنية”.

لكن بعد هذا كله، يرى المستشرق الإسرائيلي زيسر أنه يجب التذكير مرة أخرى بأن الحديث يدور حول وثائق مبادئ وتصريحات، كلها على الورق وتفتقر إلى أي معنى عملي في هذه المرحلة.

ويضيف: “عموما، من يدعي أن الحديث يدور حول اختراق تاريخي، يجدر به أن يتذكر أن إسرائيل ولبنان سبق أن وقعا في الماضي اتفاق سلام بقي اتفاقا على الورق”.

ويستذكر زيسر أنه في 17 أيار/مايو 1983، بعد نحو عام على انطلاق إسرائيل في عدوان “سلامة الجليل”، وقعت الدولتان اتفاقا، نصفه سياسي ونصفه أمني، أيضا برعاية ووساطة أمريكية، أعلنتا فيه إنهاء حالة الحرب بينهما، والتزامهما احترام الحدود بينهما، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في مقابل التزام لبناني بمنع أي نشاط “إرهابي” من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل.

زيسر: لا عجب أن المتحدثين باسم حزب الله يعلنون اليوم أن مصير وثيقة المبادئ الإسرائيلية – اللبنانية سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو 1983وعن ذلك يضيف: “ربما كان لدى الحكومة اللبنانية نوايا حسنة، لكنها على غرار أيامنا هذه افتقرت إلى أي قدرة على الوفاء بشروط الاتفاق.

الجيش اللبناني، الضعيف كحاله اليوم، انهار، والسوريون الذين سيطروا حينها على أجزاء واسعة من لبنان عملوا على منع تطبيق الاتفاق، والولايات المتحدة، صاحبة الرعاية، استغلت الفرصة الأولى للهروب من لبنان بعد أن بدأ حزب الله بتنفيذ عمليات تفجير دامية ضد قواتها التي كانت متمركزة في الدولة.

وفي آذار/مارس 1984، أعلنت الحكومة اللبنانية إلغاء الاتفاق، وألقي به في مزبلة التاريخ”.

ويقول زيسر في هذا المضمار إنه لا عجب أن المتحدثين باسم حزب الله يعلنون اليوم أن مصير وثيقة المبادئ الإسرائيلية – اللبنانية سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو 1983.

ويمضي في التحذير من مصير مشابه لاتفاق الإطار الجديد، قائلا: “للحقيقة، فهم يبدون كأنهم واثقون بأنفسهم، أكثر كثيرا من المتحدثين باسم الحكومة في لبنان، الذين يدفعون إلى موقف دفاعي تحت هجمات حزب الله.

وبالنظر إلى الوراء، انهار اتفاق 17 أيار/مايو لأن موقعيه، بمن فيهم إسرائيل، كان يهمهم الجانب التصريحي وليس الجوهر.

ولهذا السبب أيدوا اتفاقا كان من الواضح للجميع أنه لن يصمد، ولم يفعلوا شيئا لتعزيز الحكومة اللبنانية، أو لضرب كل أولئك الذين عارضوا الاتفاق وعملوا على إفشاله”.

ويخلص زيسر إلى القول إن مصير إعلان المبادئ الحالي سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو، في حال تركنا هذه المرة أيضا الساحة الداخلية اللبنانية تحت سيطرة حزب الله.

ويتابع مقدما توصيات عسكرية ودبلوماسية: “هذا الإعلان لم يظهر إلى النور إلا لأن إسرائيل ردعت إيران وضربت حزب الله بقوة، لذلك يجب ألا نسمح لحزب الله بالوقوف على قدميه مجددا، ولا لإيران بالعودة إلى لبنان.

كذلك يجب العمل مع الولايات المتحدة على تعزيز الحكومة اللبنانية.

ففي نهاية المطاف، التاريخ يعيد نفسه إذا لم نتعلم منه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك