الجزيرة نت - أبهروا العالم في المونديال.. استقبال تاريخي لمنتخب الرأس الأخضر في برايا العربي الجديد - قاليباف لقادة حماس: سندعم المقاومة بالصواريخ أو بالضغط الدبلوماسي فرانس 24 - مونديال 2026: استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الاخضر بعد رحلة خيالية بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | طاجن عكاوي بالبصل - طاجن بامية بالعكاوي قناة التليفزيون العربي - الحرب تدمر شبكة الكهرباء في السودان وتفاقم الخسائر إيلاف - بطل أحيا الصحراء ووحَّد الشتات العربي الجديد - وداع جماعي لأصحاب المركز الثالث من بطولة كأس العالم 2026 فرانس 24 - توخل: إنجلترا قادرة على تجاوز ذكريات 1986 وكتابة فصل جديد في أستيكا أمام المكسيك الجزيرة نت - ماراثون بيروت رسالة للتعافي الاقتصادي والسياحي في لبنان العربي الجديد - أنقرة تستعد لاستضافة قمة "الناتو" وسط إجراءات أمنية ومبادرات شعبية
عامة

القضاء يكشف خفايا اعترافات المتهمين باغتيال الشهيدين الصدرين وعلاقة طاهر جليل الحبوش

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 ساعة

كشفت العراقية العليا القاضي سعد، اليوم الاحد، عن خفايا اعترافات المتهمين باغتيال الشهيدين الصدرين وعلاقة طاهر جليل الحبوش، فيما اشارت الى ما تعرض له المعتقلين الكرد في قضية الانفال.وقال القاضي سعد، ...

كشفت العراقية العليا القاضي سعد، اليوم الاحد، عن خفايا اعترافات المتهمين باغتيال الشهيدين الصدرين وعلاقة طاهر جليل الحبوش، فيما اشارت الى ما تعرض له المعتقلين الكرد في قضية الانفال.

وقال القاضي سعد، في مقابلة مع وتابعته، : إن" التهم المنسوبة للمدان كانت كثيرة، إلا أن الأدلة اكتملت في قضية الدجيل، وصدر الحكم فيها، ووفقاً للقانون تتوقف الإجراءات القانونية ببقية الدعاوى بعد تنفيذ الحكم، رغم وجود قضايا كثيرة تخص جرائم أخرى".

وأضاف أن" قضية اغتيال السيد الشهيد أثبتت استمرار حالة الخوف لدى بعض المتهمين حتى بعد سقوط النظام، إذ تردد أحدهم في ذكر اسم صدام، وعندما سألت المحكمة في دور المحاكمة عن الجهة التي أصدرت أمر الإعدام أجاب بأنها رئاسة الجمهورية، وعندما سألته عن الرئيس اخذ يتردد بالإجابة ويلتفت يمينا ويسارا وادعى أن الرئيس كان أحمد حسن، رغم أن رئيس الجمهورية آنذاك وقت الجريمة كان صدام، مما يعكس حاله الهلع الذي زرعها صدام في نفوس رجاله".

وأشار إلى أن" المتهم صبري الذين أدين بقتل باقر الصدر، ذكر خلال التحقيقات مسؤولية طاهر جليل الحبوش، الذي كان يشغل منصب مدير الأمن العام ورئيس جهاز المخابرات في النظام السابق، عن حادث قتل المرجع الديني السيد محمد صادق الصدر".

طاهر الحبوش أبرز المتورطين باغتيال الشهيد الصدر الثانيوكشف اللامي عن أن" المتهم سعدون صبري أفاد بأنه كان موجوداً في فندق خلال شهر آذار 1999، عندما استدعاه مدير الأمن العام طاهر جليل الحبوش، وأثناء وجوده تلقى الحبوش اتصالاً هاتفياً أُبلغ خلاله بمقتل السيد صادق الصدر ونجليه، ثم كلفه بالتوجه إلى وتسلم منصب مدير أمنها، بالتزامن مع فرض طوق أمني على المدينة من قبل الحرس الجمهوري".

وأضاف أن" المتهم ذكر أيضاً أن التحقيق في الجريمة تولته مديرية أمن بإشراف طاهر جليل الحبوش، وأن أحد المشتبه بهم اعتقل ثم أطلق سراحه لاحقاً، كما أكد أن مدير الأمن العام كانت لديه معلومات كاملة عن منفذي الجريمة".

وتابع أن" هذه الاعترافات تتضمن إقراراً بأن طاهر جليل الحبوش أُبلغ مباشرة بعملية الاغتيال، فيما تبنى المتهم سعدون الرواية الرسمية للنظام السابق بشأن الحادث، حينما ذكر ان الحبوش أطلق سراح أحد الأشخاص المشتبه بهم بالقتل الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن طبيعة دور الحبوش في القضية".

وأكد أن" المحكمة حاكمت المتهمين بقتل مقلدي المرجع محمد صادق الصدر والمصلين في صلاة الجمعة بمدينة الصدر، بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب والإعدام، وصدر بحق المدانين حكم بالإعدام، لأحدهم وكان النائب السابق فلاح شنشل وأفراد عائلته أحد ضحايا المحكومين"، مشيرا الى أن" الملاحقة القضائية لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية مستمرة لأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وفق".

" قضية عجاج والمقابر الجماعية"وأوضح اللامي أن" ضحايا قضية عجاج كانوا من الناجين من القصف الكيمياوي والهجوم العسكري على مناطق الشمال، إلا أنهم اعتقلوا من قبل الوحدات العسكرية وعوملوا كمتهمين أو معارضين للنظام السابق رغم أنهم مدنيون عزل".

وأشار إلى أن" المعتقلين نقلوا إلى عمق في جنوب، حيث فصلت النساء والأطفال عن الرجال وأحيانا تتفرق العائلة الواحدة، وبدأت بحقهم سياسة تجويع ممنهجة بقصد قتلهم وتقليص أعدادهم، بحسب اعترافات المتهم عجاج والمشتكين".

وأضاف أن" المعتقلين تعرضوا للقتل والتعذيب والإذلال واغتصاب النساء، فيما كانت النساء اللواتي يرفضن الاستجابة للمتهم يتعرضن للتعذيب او التهديد بالقتل، كما أن عمليات التعذيب طالت حتى الأطفال الذين كانوا يضربون بالكيبلات".

وتابع أن" الجوع والعطش وارتفاع درجات الحرارة خلال شهر تموز أدى إلى وفاة عدد كبير من المحتجزين، وكان السجناء يجبرون على نقل الجثث ودفنها خارج السجن، إلا أن صلابة الأرض كانت تحول دون حفر القبور كون المنطقة صخرية، فتغطى الجثث بالصخور، لتنهشها الكلاب السائبة ليلاً".

وكشف عن أن" صادقت على حكم الإعدام بحق عجاج، وأن الإجراءات حالياً لدى رئاسة الجمهورية".

وبيّن اللامي أن" عدد المشتكين في القضية بلغ نحو 227 مشتكياً، فيما توفي آخرون قبل تسجيل شكاواهم"، لافتاً إلى أن" المحكمة توصلت إلى وجود 1068 ضحية توزعوا بين قتلى ومختفين قسرياً ومعذبين ونساء تعرضن للاغتصاب".

وأضاف أن" المتهم اعترف بأن عدد المحتجزين تجاوز ثلاثة آلاف شخص جميعهم من القومية الكردية، فيما لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولاً".

وأشار إلى أن" المتهم أرشد القوات الأمنية إلى مواقع المقابر الجماعية القريبة من السجن، وعُثر على رفات في أحد المواقع، إلا أن أعمال النبش توقفت تطبيقاً لقانون حماية المقابر الجماعية، وأُحيل الملف الى هيئة حماية المقابر الجماعية".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك