DW عربية - أغضب "حراس الفضيلة".. قصة البكيني رمز التمرد والتحرر النسائي قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أبو صفية: سيقتلونني، لن تروني مرة أخرة فرانس 24 - نايجل فاراج يواجه اتهامات جديدة بعدم الإفصاح عن هدايا عينية فرانس 24 - زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا كأول رئيس دولة غربية منذ إطاحة الأسد العربي الجديد - تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري الجزيرة نت - أبهروا العالم في المونديال.. استقبال تاريخي لمنتخب الرأس الأخضر في برايا العربي الجديد - قاليباف لقادة حماس: سندعم المقاومة بالصواريخ أو بالضغط الدبلوماسي فرانس 24 - مونديال 2026: استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الاخضر بعد رحلة خيالية بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | طاجن عكاوي بالبصل - طاجن بامية بالعكاوي قناة التليفزيون العربي - الحرب تدمر شبكة الكهرباء في السودان وتفاقم الخسائر
عامة

كتب صنعت أزمات.. كيف غيّر «نقد الخطاب الدينى» مسار حياة نصر حامد أبو زيد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

لم تكن جميع الكتب والدراسات التي صدرت في تاريخ الفكر العربي مجرد مؤلفات علمية أو أدبية، بل تحولت بعضها إلى محطات فاصلة في حياة أصحابها، بعدما أثارت جدلًا واسعًا تجاوز حدود النقاش الأكاديمي، لتصل إلى س...

لم تكن جميع الكتب والدراسات التي صدرت في تاريخ الفكر العربي مجرد مؤلفات علمية أو أدبية، بل تحولت بعضها إلى محطات فاصلة في حياة أصحابها، بعدما أثارت جدلًا واسعًا تجاوز حدود النقاش الأكاديمي، لتصل إلى ساحات القضاء والرأي العام، وهو ما حدث مع المفكر الراحل الدكتور نصر حامد أبو زيد.

في عام 1992 تقدم نصر حامد أبو زيد بملف ترقيته إلى درجة الأستاذية بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة القاهرة، ضمن الإجراءات الأكاديمية المعتادة، وكان من بين أبرز أبحاثه الدراسة التي حملت عنوان «نقد الخطاب الديني»، والتي تناول فيها قراءة نقدية لآليات الخطاب الديني المعاصر.

وأُحيلت الأبحاث إلى لجنة علمية ضمت الدكتور عبد الصبور شاهين، والدكتور محمود مكي، والدكتور محمد عوني عبد الرؤوف، للنظر في مدى استحقاقه للترقية.

أشاد كل من محمود مكي ومحمد عوني عبد الرؤوف بالمنهج العلمي الذي اعتمده أبو زيد في أبحاثه، ورأيا أنها تستوفي المعايير الأكاديمية المطلوبة للحصول على درجة الأستاذية.

في المقابل، سجل الدكتور عبد الصبور شاهين اعتراضات حادة على مضمون الدراسة، معتبرًا أنها تتضمن أفكارًا تخالف الثوابت الدينية، وهو ما أدى إلى تصاعد الجدل حول البحث خارج الإطار الجامعي.

لم يتوقف الجدل عند لجنة الترقيات، بل تحول إلى قضية رأي عام، بعدما استندت دعاوى قضائية إلى ما ورد في بعض مؤلفات أبو زيد، وطالبت باعتباره مرتدًا، وانتهت القضية بحكم قضائي بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة ابتهال يونس.

وأمام تصاعد الأزمة، غادر نصر حامد أبو زيد مصر عام 1995 متجهًا إلى هولندا، حيث عمل أستاذًا للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن، وظل هناك سنوات طويلة قبل عودته إلى مصر قبيل وفاته عام 2010.

كتاب تجاوز حدود الأكاديميةتحول كتاب «نقد الخطاب الديني» من دراسة أكاديمية أُعدت ضمن ملف ترقية جامعية إلى واحد من أكثر الكتب إثارة للجدل في تاريخ الفكر العربي الحديث، إذ ارتبط بقضية فكرية وقانونية تركت أثرًا عميقًا في مسيرة صاحبه، وظلت حتى اليوم من أبرز الأمثلة على تداخل النقاش الفكري مع الجدل المجتمعي والقضائي في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك