أفادت وكالة الأنباء السورية" سانا" بتأجيل موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري الجديد التي كانت مقرّرة يوم غد الإثنين، إلى موعد لاحق غير محدد، من دون توضيح رسمي للأسباب.
وأصدر رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد، قرارًا بتأجيل الجلسة الأولى للمجلس إلى موعد يُحدّد لاحقًا.
وبحسب ما أفاد مصدر حكومي سوري للتلفزيون العربي، فإنّ سبب التأجيل يعود إلى تعديل في موعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، بما يتعارض مع موعد انعقاد الجلسة.
وكان من المقرّر أن يعقد مجلس الشعب جلسته الأولى بعد أيام من استكمال تشكيله، عبر تعيين الرئيس أحمد الشرع آخر 70 عضوًا فيه بموجب مرسوم رئاسي، لينضموا إلى الأعضاء الذين اختيروا عبر هيئات ناخبة محلية وفق آلية مؤقتة لا تتضمن اقتراعًا عامًا مباشرًا في عملية جرت في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2025.
تنافس على رئاسة مجلس الشعب السوريوفي السياق، قال مراسل التلفزيون العربي في دمشق عمر الشيخ إبراهيم، إنّ قرار التأجيل جاء بعد تعديل موعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، مشيرًا إلى أنّ الزيارة ستكون الأولى لرئيس أوروبي إلى دمشق في العهد الجديد بعد سقوط نظام الأسد.
وأوضح أنّ الجلسة الأولى كان يُتوقع أن تشهد نقاشات حادة بشأن رئاسة المجلس، في ظل تحرّكات بين كتل سياسية داخل البرلمان، ومحاولات للتوافق على مرشح لمنصب الرئيس ونائبيه والأمانة العامة.
وأضاف مراسلنا، أنّ الكواليس السياسية تشهد تحركات بين عدة كتل داخل مجلس الشعب، يسعى كل منها إلى ترشيح شخصية لرئاسة المجلس، وسط حديث عن رغبة في أن يكون الرئيس من الدائرة المقربة من الحكومة السورية.
وأشار إلى وجود مرشحين متنافسين، بينهم شخصيات قريبة من المعارضة السورية التقليدية المقيمة في تركيا، وأخرى محسوبة على كتل العهد الجديد والفصائل التي شاركت في عملية" ردع العدوان" التي أطاحت بنظام بشار الأسد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك