أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور سوريا قريبا، من دون تحديد موعد الزيارة، لتكون الأولى لرئيس دولة غربية منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر 2024، والأولى لرئيس فرنسي منذ زيارتي نيكولا ساركوزي دمشق في 2008 و2009.
ولم تعلّق الرئاسة الفرنسية حتى الآن على الإعلان.
وكان سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أول حاكم وامير عربي يزور دمشق ويلتقي الشرع مطلع 2025 عقب الإطاحة بنظام الأسد، تلته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في يناير 2026، ثم الرئيس الأوكراني زيلينسكي أبريل.
لكن ماكرون سيكون أول زعيم لدولة أوروبية كبرى وأول رئيس من قوة عظمى يزور دمشق.
كما كان ماكرون أول من استقبل الشرع في الغرب، في مايو 2025 بقصر الإليزيه، رغم انتقادات وجهها معارضون من اليمين واليمين المتطرف بسبب ماضي الرئيس السوري الجهادي.
وتلت الزيارة جولة أخرى للشرع إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورفع العقوبات الغربية عن سوريا.
وجاء الإعلان عن الزيارة بعد أيام من تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس الماضي وأودى بحياة عشرة أشخاص، في حادثة تعكس التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات السورية الجديدة.
ومن الملفات المطروحة أيضا جهود مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، ووجود جهاديين فرنسيين على الأراضي السورية، إضافة إلى خلاف بين باريس وواشنطن حول رغبة ترامب في أن تؤدي دمشق دورا في" التعامل" مع حزب الله في لبنان، وهو ما نفى الشرع نيته القيام به.
وذكرت الرئاسة السورية أن وفدا من المستثمرين وممثلي الشركات الفرنسية سيرافق ماكرون بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك