قناة القاهرة الإخبارية - هل تؤجل أزمة المناخ الحالية التوترات بين أوروبا والصين؟ قناة التليفزيون العربي - تسريبات إسرائيلية.. نتنياهو يؤكد أن تل أبيب لا تستشير أميركا بشأن عملياتها العسكرية بجنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - هل يجرؤ بوتين على تجاوز الخطوط الحمراء ويقصف ما بعد أوكرانيا؟ Mamdouh NasrAllah - رسالة ريال مدريد إلى اوليسي برشلونة بيحاول يصحح وضعه توتنهام لقى كنز و الصيباري وصل ميونيخ الميركاتو العربي الجديد - حكومة نتنياهو ترفض قرار المحكمة العليا حول "السلطة الثانية للبث" العربي الجديد - لوكلير يحصد لقب جائزة بريطانيا بعد خيبة أنتونيلي الجزيرة نت - "سكان غزة سعوديون".. مشرّع أمريكي ينكر وجود الهوية الفلسطينية العربية نت - البحرين تحاكم 19 متهماً بتأسيس تنظيم مرتبط بالحرس الثوري القدس العربي - “قانون مكافأة المخبرين” يثير جدلا سياسيا في تونس العربية نت - "الطاقة" السورية تبدأ توزيع 7.3 مليون لتر بنزين بجميع المحافظات
عامة

حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا في سابقة تعمق الأزمة الدستورية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

القدس المحتلة: في سابقة تفاقم الأزمة الدستورية في إسرائيل، رفضت حكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، قرار المحكمة العليا الذي يسمح للمجلس المنظم للبث التجاري، والمنتهية ولايته، بمواصلة عمله، وفق “القناة 12”....

القدس المحتلة: في سابقة تفاقم الأزمة الدستورية في إسرائيل، رفضت حكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، قرار المحكمة العليا الذي يسمح للمجلس المنظم للبث التجاري، والمنتهية ولايته، بمواصلة عمله، وفق “القناة 12”.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، بالإجماع رفضها الالتزام بقرار صادر عن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في البلاد) يتعلق بمجلس “السلطة الثانية للبث”، وفق هيئة البث الرسمية.

ومجلس “السلطة الثانية للبث” هو الجهة التنظيمية المسؤولة عن الإشراف على القنوات التلفزيونية والإذاعات التجارية في إسرائيل وتنظيم عملها.

وقالت الحكومة عقب اجتماعها الأسبوعي، إنها لن تعترف بقرارات المجلس المذكور، الذي يواصل عمله بموجب أمر قضائي مؤقت، وأن أي قرارات تصدر عنه تُعد باطلة وغير ملزمة.

ويأتي هذا القرار بعد حكم أصدرته المحكمة العليا في 17 حزيران/ يونيو المنصرم، قضى بتجميد قرارات الحكومة بتعيين مجلس جديد للهيئة المشرفة على البث التلفزيوني والإذاعي، والإبقاء على المجلس الحالي في منصبه إلى حين البت النهائي في الالتماسات المقدمة ضد تلك التعيينات.

ويعتبر رفض الحكومة لقرار صادر عن المحكمة العليا، سابقة في تاريخ إسرائيل، وفق القناة 12 العبرية.

وأثار قرار الحكومة موجة انتقادات حادة من قادة المعارضة، الذين اعتبروا أن رفض تنفيذ حكم قضائي يمثل مساساً خطيراً بسيادة القانون ويفتح الباب أمام أزمة دستورية غير مسبوقة.

وقال رئيس الوزراء السابق وأحد زعماء المعارضة نفتالي بينيت، في تدوينة عبر منصة “إكس” إن “عدم الامتثال لقرارات المحكمة العليا يؤدي إلى الفوضى في الشوارع، وتَفكك الدولة”.

وأضاف بينيت: “سنُصلح كل شيء قريباً، وسيكون هناك قانون واحد للجميع”.

بدوره، قال زعيم المعارضة يائير لبيد، في تدوينة على منصة “إكس”، إن “الحكومة التي لا تقبل قرارات المحكمة العليا تتحول فوراً إلى حكومة غير قانونية”.

وشدد لبيد، على أنهم لن يعترفوا بقراراتها، وأن ولاية أعضاء مجلس “السلطة الثانية” لا تزال سارية وقراراتهم ملزمة.

ومن شأن هذا القرار تعميق الخلاف بين الطرفين؛ فمنذ تشكيلها نهاية 2022، اتسمت العلاقة بين حكومة بنيامين نتنياهو، والمحكمة العليا؛ بالتوتر والسجال.

ولطالما وجه وزراء اتهامات للمحكمة العليا بمحاولة تقويض الحكومة اليمينية عبر التدخل في تشريعات يصدرها الكنيست (البرلمان) أو قرارات تتخذها الحكومة.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أصدرت المحكمة، أمراً مشروطاً يلزم نتنياهو بتقديم تبرير مفصل يوضح أسباب عدم إقالته لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.

وأصدرت المحكمة العليا قرارها ردا على التماسات قدمت إليها من قبل منظمات إسرائيلية، وحينها حذر وزير العدل ياريف ليفين، من أن الخلاف قد يقود إلى أزمة دستورية غير مسبوقة.

ووفق الهيئة، ترى الحكومة أن استمرار المجلس الحالي يتعارض مع القانون، وتتهم المحكمة بتجاوز صلاحياتها والتدخل في عمل السلطة التنفيذية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك